أحدث الموضوعات

متحف الدُّمى.. حوار الماضي والحاضر من خلال الملابس

في متحف الألعاب والدمى، الواقع في منطقة زاكورسكي، حالياً "سيرغي باساد"، القريبة من مدينة موسكو، العاصمة الروسية، توجد مجموعة كبيرة وفريدة من الألعاب والدمى، الروسية والأوروبية القديمة، التي يعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن عشر، والتي تم العثور عليها في قصور القياصرة والأغنياء الروس المشهورين.

الرحلة إلى قرى الأطلس الصغير الوادعة "3"

اشتريت من أحدهم قنينة ماء، فاجأني أن الثمن لا يزيد عن ثمنها بالمدن، فاستبشرت خيراً؛ لأن هؤلاء البسطاء لا يزيدون في أثمان السلع كما يفعل كثير ممن يعميهم الجشع والطمع، فينتهزون وجود محلاتهم على الطريق التي يمر منها المسافرون، فيضاعفون أثمان كل ما يعرضونه للبيع من سلع ومأكولات..ولا تسأل عن محطات الاستراحة على الطريق السيار، فقد يخيب ظنك.
منذ 9 سنوات

هل تشريعات الرابع من مايو سبيل للتغيير بالجزائر؟

ضعف الخطاب والأداء السياسي اليوم بالجزائر بلغ درجة جعلت المواطن ينفر من كل ما له علاقة بالسياسة، ويبتعد عن الاهتمام بأموره كمواطن.
منذ 9 سنوات

ماذا فعلت بي سُخرية المجتمع من حجم أذني الكبيرة؟

وبينما كنا نعمل في مجموعة، سألني أحد زملائي "دامبو، هل ستطير إلى الغداء؟" سمعت بعض الضحكات الخافتة. كان قلبي وأقلام التلوين في يدي تتسارع. غير متأكد من كيفية الرد، جلست فقط في صمت واستمررت في الرسم. وأعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يبدأ فيها اضطرابي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجعلني فيها شخص ما أشعر بعدم الارتياح في جسدي. لكنها لن تكون الأخيرة.
منذ 9 سنوات

عندما تزوَّجت كان عليَّ أن أدفع مهر زوجتي أبقاراً

عندما أخبرتني شيرون المولودة في جنوب إفريقيا بعد عدة أشهر من علاقتنا مازحة على الأرجح، "تعلم، إذا كنا سنتزوج يجب عليك أن تدفع مهري أبقاراً"، رددت بقليل من الحيرة قائلاً "حقاً؟".
منذ 9 سنوات

هياج الذكريات.. دون التذكر وفوق النسيان

قد يستيقظ الإنسان، وقد أطبقت عليه الذكرى بوَجِد وأسى، فيسوء حاله وتُنكأ فيه الجُروح وتَهمد روحه، وكأن حتفه قد أحاط به، لم يُصَب في مالٍ ولا ولدٍ وإنما ذكرى جُرح قد نُكئ في روحه، وجروح الروح غير جروح البدن، جروح البدن لا تؤلم حين نَكئها بعد اندمالها، أما الروح فلا تعرف جروحها إذا نُكئت إلا الهياج.
منذ 9 سنوات

نظرية إتخاذ القرار

جميعنا في الحياة نحتاج إلى صناعة اتخاذ القرار، بل إن الحياة في حد ذاتها قرار، ومتى عجزنا عن اتخاذ القرار، فإننا لا نستحق الحياة..
منذ 9 سنوات

في مديح الـ"ولا حاجة"

أعددت كوب الشاي بالحليب الذي أحبه وهيَّأت نفسي لأسرد بعضاً من أفكاري وأختار إحداها لأكتب عنها في مقال جديد، ولم تسترسل أفكاري، تبخرت جميعها مثلما تتبخر أيام حياتي، وجدتني في حيرة ترى عن ماذا أكتب، فلقد مللت الشكوى والاعتراض وضقت من كثرة الغضب، أردت أن أكتب عن شيء خفيف يبعث على الراحة النفسية ولو لدقائق، فنحن جميعاً غارقون في بحر من التوتر والغضب والقلق والخوف
منذ 9 سنوات