أحدث الموضوعات

يا بُني.. فلتعلم جيداً لماذا لا تبتسم أمّك

يكمل حديثه بنبرة صوت أقوى وأكثر ثباتاً: أتعرفين ما هو الأهم من كل ذلك؟ أنكن لا تبتسمن، لا تبتسمين يا أمي في الطريق، دائماً ما تكون ملامحك أقرب إلى الحزن منها إلى الفرح، أنتنَّ لا تبتسمن يا أمي أبداً في الطريق.. أمهات أصدقائي يبدون أصغر سناً وأكثر شباباً وهن يضحكن ويتنقلن برشاقة في الصباح بكل تفاؤل وثقة وسعادة.. ولكنكن لا تبتسمن أبداً يا أمي.

جمهورية القهوة.. قصة نجاح كانت سبباً في غزو القهوة لإنكلترا في التسعينات

الشعب الإنكليزي لا يشرب إلا الشاي، القهوة مجرد هوس، كانت هذه إحدى جمل الموردين للقهوة، والذي لم يقتنع بفكرة سحر حول إضافة نكهات مثل (الكابتشينو - لاتيه - الكريمة المخفوقة - نكهات البندق والعسل والقرفة..).
منذ 9 سنوات

ما تعلَّمتُه في أربع سنوات في كندا

في مجال العمل لا تجعل حديثك سطحياً، ابحث عن التفاصيل وأبرز المعنى والقيمة خلف كل نقطة، خاصة إن كنت تتحدث مع رئيسك، فأنت تريد دائماً إيصال رسالة مفادها أنك كفء وجدير بالثقة وتعلم ما ينبغي فعله، احتفظ بترددك وسلبيتك وضعفك الإنساني للأصدقاء المقربين فقط!
منذ 9 سنوات

العُرس الفلسطيني

جميل أن نفرح، وبالأخص في هذه المناسبات السعيدة، لكن يجب علينا أن نعلم أننا لا نعيش بمفردنا في هذا المجتمع، ويجب أن نعلم أيضاً أن حريتنا تنتهي عندما تمس حرية الآخرين، ويجب أن نعلم أن إغلاق الشوارع العامة بحجة الأعراس لا يجوز، فهناك الكثير من الصالات المخصصة لهذا الغرض.
منذ 9 سنوات

العراق من بلد الحضارات إلى بلد المقاولات

أصبحت المناطق والإشارات الضوئية المرورية تباع وتشترى من قبل مقاولين، أقل ما يقال عليهم تجار بشر، حيث يتقاسم المتنفذون الرقع الجغرافية والتقاطعات وينشرون بها متسولين أكثرهم من الأطفال والنساء ومن جنسيات غير عراقية أيضاً، في مقابل توفير الحماية لهم والمسكن والمأكل في صورة قريبة وأكثر بشاعة من فيلم "المتسولون" بطولة عادل إمام.
منذ 9 سنوات

الأمعاء الخاوية

تحية إجلال وإكبار لأسرانا في معتقلات الصمود، وهم يصارعون احتلالاً مقيتا، يجابهون الموت، من خلال الجوع والقهر، ومن خلال مصارعة الأمعاء الخاوية، من خلال الحرمان، ومن وراء القضبان.
منذ 9 سنوات

يجب أن تبلغ الخامسة والثمانين لتحقق حلمك

سررت بصوته وبالتأثير الذي أضافه على جلستي، فقررت أن أشاركه ببعض الفطائر التي بحوزتي، ذهبت إليه وقدّمت له منقوشة زعتر، فلاحظت استياءً على وجهه، وكأنه كان يتوقع مني شيئاً آخر، فسألته: هل تحب الزعتر يا عم؟ فقال لي: لا، وأتمنى لو أنكِ قدّمت لي منقوشة جبنة! سررت جداً بتلقائيته وعدم قبوله بشيء لا يحبه من باب المجاملة، وأدبه في طلب ما يحبه!
منذ 9 سنوات

السيسي يشرب من ذات الكأس التي أذاقها لمرسي!

لذلك حرص كل من الرئيس مرسي والسيسي في كلا اللقاءين على التذكير بالنتيجة السياسية المترتبة على الإبقاء على المسار الذي يسير فيه كلاهما، مع التأكيد أن مزيداً من الصبر على التبعات الاقتصادية الناتجة عن هذا المسار هو ثمن قليل يجب تحمله مقارنة بالنتيجة التي ستصل إليها البلاد.
منذ 9 سنوات