أحدث الموضوعات

البيت السياسي الشيعي

وللوهلة الأولى بدا التيار السياسي السني القريب من المحور العربي متعجرفاً ومتردداً ملقياً اللوم على التيار السياسي الشيعي والمحور الإيراني، في حالة تبريرية لا معنى لها، والحج إلى النجف لا دخل لمرجعية السيستاني فيه بل هو تحديداً لزعيم التيار الصدري

وأين الله؟!

فعندما تسأل أين الله مما يحدث للمسلمين؟ وأين الله من الظالمين؟ فإنه سبحانه وتعالى يقيناً لا يغفل عنهم، ولا يغفل عن نصرة المظلومين، فإن كنت تسأل عنه تبارك وتعالى ليعينك على هلكة الظالم، فالله موجود ونصره وعدله قائم لمن يحقق شروطهما..
منذ 9 سنوات

لكل فعل رد فعل

أي ربما يكون أيضاً التعامل مع هذه القضايا بسلبية، انطلاقاً من توسع طرق الرد التي لا يكاد يخلو البعض أحياناً فيها من نزعة التعامل بالطرق السلبية وسوء النية، والتي أيضاً هي بالأساس تنبع من النفس البشرية وكيفية تربيتها وتنشئتها وظروفها الخاصة.
منذ 9 سنوات

ديمقراطية سوق هرج

إن سوء تطبيق الديمقراطية في العراق، والتلاعب بأصوات الناخبين قد شوّها المفهوم الديمقراطي عند الفرد العراقي، وقد كان نموذجاً سيئاً للديمقراطية في الوطن العربي، وفي العالم.
منذ 9 سنوات

السَّكِينَة المفقودة

ويحتاج كل إنسان منا لفترات يصفو بها مع نفسه، ويبعد بها عن هموم الدنيا ومشاغلها ويفرغ نفسه وقلبه وعقله للعبادة والتأمل والتفكر والتدبر؛ ليقترب من الرحمن ويستزيد من الإيمان، فمن المعلوم أن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
منذ 9 سنوات

القيادة

الاستبداد يقضي على أي قيادة، لأنها يمكن أن تجمع الناس أو أن توعيهم أو أن تحرضهم على المطالبة بحقوقهم المسلوبة، وبالتالي لا يتبقى سوى الأذناب، ويصبح المخبرون الموالون لأجهزة الأمن هم القيادات، وإذا ظهرت أي قيادة طبيعية فلا بد أن يقضى عليها بالقتل أو السجن، أو بالتطويع والتدجين، فيتحول من زعيم.. إلى مخبر!
منذ 9 سنوات

عبادتنا من الارتجال إلى التخطيط! (1)

وبلا أهدافٍ محددة لعبادتك التي تقرِّبك من الله، ستجد نفسك مبتعداً عن الله! وفي أفضل الأحوال ستكون مثل سفينة تتجاذبها الأمواج والرياح حتى توصلك إلى شاطئ (المجهول).
منذ 9 سنوات

ليلة الملك ميسي

برشلونة كان حاضراً رغم الغيابات، وريال لم يكن غائباً هو الآخر، فقد أبدع وأمتع، ولكن الكلمة الأخيرة كانت متعة وسحراً اسمه ميسي.. فرغم البداية القوية للملكي، وافتتاح التسجيل عن طريق كازيميرو من تمريره راموس، فإن ميسي استطاع أن يعود بالبارصا، وعلى طريقته الجميلة، في شوط كان أبطاله الحراس إلى جانب البطل ميسي الذي لم يحالفه الحظ حين ضاعت الكرة الثانية من بين قدميه، وقل أن تضيع.
منذ 9 سنوات