أحدث الموضوعات

الإسلاميون وأزمة الشفافية

ولما كان الأصل في العمل الإسلامي هو السعي لتحرير البلاد من كل مستعمر أجنبي، فإن هذه الغاية لها تبعات ثقيلة على الفرد والأمة معاً. لذلك -وبلا أدنى مواربة- فإن من كبرى مشكلات الحركة الإسلامية اليوم، أزمة الشفافية، سواء مع أفرادها أو متابعيها أو خصومها.

أكاديمية التعدد

في ظل التفتت الذي نعيش، حيث تتفتت أوطان وشعوب وشخصيّات وحتى عقائد ومعتقدات، تظهر الأصوات العالية، ليس للإصلاح ولا للتوحد، ليس لطرد الظلم أو الفرقة أو التشرد، ليس لمحاربة الفساد، لا، ولا حتى لنقد الظلم؛ بل لتعدد الزوجات.
منذ 9 سنوات

واشنطن وبيونغ يانغ.. صراع الأقوياء

الأمر كله مرتبط بعضه ببعض، العالم اليوم يُدار بمنطق الأقوياء فقط، من كان عنده نووي فليتجرأ ومن كان عنده حليف نووي فليتحدث وليفعل ما يشاء؛ كوريا تتحدى أميركا، والأسد يتحدى أميركا، وأميركا تتحدى عالماً تغير كثيراً عن فترة الأربعينات، حين كان الكل ينتظر الأمر من البيت الأبيض.
منذ 9 سنوات

النموذج الاقتصادي الجديد بالجزائر

يتساءل كثير من الجزائريين، خاصة الخبراء والمختصين، عمَّن أعدَّ الوثيقة المكونة من 21 صفحة والمتمثلة في النموذج الاقتصادي الجديد، والتي يدَّعي محتواها أنه كفيل بتحويل الاقتصاد الوطني من اقتصاد الريع الى اقتصاد ناشئ ذي تنافسية عالية، متنوع المصادر وغير معتمد على واردات النفط، ويحقق نسبة نمو تقدر بـ6.5 في المائة خارج قطاع المحروقات، وذلك من خلال إجراءات واصلاحات يسميها "الجريئة"
منذ 9 سنوات

الشباب التونسي ورهان المشاركة السياسية

وتعتبر فئة الشباب بين 18 و40 سنة الأبرز بنسبة 60 في المائة من كتلة الناخبين التونسيين، وبيّن سبر آراء أجرته منظمة "أنا يقظ" في سنة الماضية أن 69 في المائة من الشباب أعربوا عن عدم ثقتهم بالأحزاب السياسية، فيما أعرب 55 في المائة من الشباب عن عدم ثقتهم بمؤسسة رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، كما أعرب أكثر من 60 في المائة من الشباب عن عدم نيتهم المشاركة في الانتخابات البلدية المقبلة.
منذ 9 سنوات

لماذا نعشق الذكريات؟

العائق الأكبر في حياتنا هو (مقاومة التيه)، التغلب عليه؛ لأنك بمجرد أن تتغلب عليه سيصبح كل شيء سهلاً، سيندثر الضباب في حياتك وترى أهدافك رؤية واضحة، وعندها سيكون من السهل عليك أن تحققها.
منذ 9 سنوات

عن ضرورة المصالحة (9).. جبهة المصالحة

من الحكمة تكوين جبهة داعية للمصالحة تتكون من جميع من يرى صواب الطرح كحل موضوعي للأزمة. من المحزن أن نرى الدكتور عمرو الشوبكي يتحدث في مقالة يتيمة عن المصالحة، ومن قبله الدكتور سعد الدين إبراهيم مكرراً، والدكتور جمال الجمل والدكتور ناجح إبراهيم. وأخيراً الأستاذ عماد الدين حسين، بشكل متباعد جداً كأن كلاً منهم لا يعلم أن الآخر قد تحدث عن الطرح نفسه
منذ 9 سنوات

البطالة لأصحاب القدرات جريمة

تعتبر البطالة لأصحاب الشهادات والكفاءات العلمية جريمةً وقد تولِّد مشكلة نفسية لدى بعض الشباب من الجنسين، وقد تكون البطالة سبباً للعديد من المشكلات الاجتماعية والسياسية والأمنية لجيل الشباب خاصة؛ لأنه جيل الطاقة والقوة والعقلية المنفتحة والمتفتحة لكل ما هو جديد، وفي حال كان الفراغ الذي سببه البطالة يؤدي إلى هدم الروح نفسياً
منذ 9 سنوات