أحدث الموضوعات

عجوز تحتج: أنا مع النظام ولكن أيضاً مع الإصلاح

في صيف 2012 وقعت لي حادثة سير بالقرب من مدينة تيزنيت (جنوب المغرب)، وحين كنت أتلقى الإسعافات بمستشفى مدينة ماسة، كانت هناك سيدة كبيرة في السن تنتظر قدوم الطبيب الذي تأخر بشكل كبير، العجوز المريضة لم تصمت؛ إذ كانت تحتج بكامل قوتها وترفع صوتها لتعبر عن رفضها لهذا الوضع

"الفالوجيين" لوحة سورية هربت من الحرب

ويدين بالشكر معظم السوريين لهذه المجموعة بعد أن أخذت على عاتقها إغلاق صفحات الأشخاص الذين ينالون من سمعة الشعب السوري ويشوهون صورته، حيث نجح أعضاء المجموعة بإغلاق صفحة "عبد الله الحاج" المدعي أنه ملك جمال سوريا والكون
منذ 9 سنوات

لو كنت حاكماً أو مليارديراً لنفّذت هذا السيناريو حتى يتوحد العرب "2"

أشبهنا بفارس يمتطي جواده من ألف عام شاهراً سيفه ليخوض معركة الألفية الثالثة لم يبالِ بآليات العصر، بينما خصمه يواجهه بأعتى وأحدث أنواع الأسلحة من مدافع وطائرات وصواريخ، ولا شك في أن المعركة محسومة قبل أن تبدأ
منذ 9 سنوات

نظرتنا للواقع التركي

لن أتحدث عن الشأن التركي بالعمق الذي قد يتوقعه البعض، بل أتحدث عن مجمل الكتابات التي امتلأت بها الصحف والمواقع الإلكترونية العربية في تحليل ما يجري في تركيا.
منذ 9 سنوات

وجدتُ قلبي في الصلاة!

نحن في زمن السرعة، وهو زمان سادت فيه ثقافة take away حتى شملت كل شيء، بما في ذلك المواعظ الإيمانية والكتب، فكلما كانت أقصر وحروفها أقل، كثر المعجَبون بها ومتابعوها، وهذا في الحقيقة عكس ما تحتاجه الصلاة
منذ 9 سنوات

أزمة البديل السياسي

الأحزاب السياسية المسيطرة على الحكم والإدارة في العراق تعيد تسويق نفسها عسكرياً وسياسياً وإعلامياً، من خلال فضائح ونشر غسيل الآخر وصحافة صفراء واسعة الانتشار والتأثير، متناقضة الرسائل وفي اتجاهات غير محددة
منذ 9 سنوات

بين رام الله وغزة لعنة عاشق

عنيدة تلك الفتاة، لا تستسلم أمام ظروف واقعها شبه العقيم، دائماً تغلب لحظات اليأس بمزيد من الأمل، من أين لها كل جرعات الأمل هذه؟! هل الحب فعلاً يجعلنا أقوى أم نحن نختار أن نعيش على أوهام أحلامنا؟!
منذ 9 سنوات

متلازمة عبد الحليم حافظ (صبيّ مصر الأسمر)

أطرقت رأسي مسترجعة صوته الذي يغرد كالعندليب ووجه الأسمر الذي ما زال يدق له قلبي وقلب الكثيرات من جيلي، ونحن في العشرينيات من عمرنا، مع أننا لا نرتدي الفساتين التي كانت ترتديها سعاد حسني، ولا نزين شعرنا بالغرة التي تزينت بها شادية، إلا أننا نغدو كمراهقات وشابات يافعات يهتفن لمطربهن المفضل حينما نشاهده أو نسمع أغنياته العذبة.
منذ 9 سنوات