أحدث الموضوعات

كتاب الثورة"8"| ما جرى في يناير (بداية الحراك)

الذين راحوا يسألون، وقد تملكتهم الصدمة، عن "أسباب فشل الربيع العربي" هم أنفسهم الذين توهموا من قبل أن ثورة يمكن أن تُنجَز في أيام معدودات، وتوهموا أن "إسقاط الرئيس" هو الثورة، ولو كان ذلك كذلك لكان "الموت" هو أكبر "ناشط" ثوري على الإطلاق؛ لأنه يسقط كل الرؤساء عبر الزمان والمكان

استهلاك الجيل وضرورة التوعية الجمعية

وبشكل ملحوظ ساهمت هذه العملية في بلورة منعطفات زركشية باهتة لتجريد بعض الصور الحياتية من خلالها، والتي تعد رموزاً راسخة وفرغتها على أسس ومنطلقات استقطابية من وقارها ومعانيها الجذابة
منذ 9 سنوات

المرأة التي أنصف رأيَها اللهُ أمام رسوله

هذه هي قصة المرأة التي ذكرها الرئيس السيسي في الاحتفال بعيد الأم وقد ذكرنا فيها ما خفي على الناس قديماً وحديثاً؛ فقد استنبطت خولة -رضي الله عنها- من سورة الأحزاب ما لم يدركه غيرها!
منذ 9 سنوات

السينما والجماهير.. مَن المسؤول عن توجيه مزاج الآخر؟

وطالما تساءلت: مَن الذي يوجّه مَن؟ هل السينما هي مجرد انعكاس لصورة المجتمع وما يسوده من ظواهر ومشكلات وقضايا؟ أم أن للسينما هذا التأثير القوي الطاغي الذي يتحكم في الناس ويصوغ لغة حوارهم وطريقة تعاملهم؟
منذ 9 سنوات

لِتنجحي جمِّدي بويضاتك!

في كل مرة كنت أودع فيها ابني عند إيصاله إلى الحضانة العام الماضي، كنت أشعر بقلبي يتدحرج بين قدمي ليركض أمامي علَّه يلحق بخياله وهو يغيب عن ناظري، سعيداً غالباً أو حزيناً على فراقي، فأن تنجبي طفلاً يعني أن تجعلي قلبك يمشي بقدمين، لا تدري بأي أرض يهيم
منذ 9 سنوات

الفيسبوك.. هل أصبح طريقنا لانتزاع حقوقنا؟

لقد أصبح الأمرُ اليومَ مغايراً بفضل هذا الاختراع، من خلاله تنعقدُ آلافُ الاجتماعات لمناقشة شؤون عامة وليس شأناً واحداً ويتمُّ تبادلُ الأفكار وتوحيد الجهود والتنسيق والتعارف دون الحصولِ على إذنٍ مسبقٍ لموعدِ الاجتماعِ وزمانِه وموضوعِه، أوِ الغايةِ منْهُ
منذ 9 سنوات

أمام الاستبداد أيهما أولى.. الشريعة أم الحرية؟

أحيانا تدفعنا الحماسة، فنتحرك في معارك فاضلة، ومهمة ونبيلة، لكن ترتيبها قد يكون ليس الأول، ومن ذلك احتدام النقاش بين كثير من الشباب في الحراك الثوري الآن: هل المعركة الآن: الحرية أولا، أم القضايا المهمة التي لا تقل عنها أهمية، كالشريعة والهوية
منذ 9 سنوات

ركائز صناعة الوعي في وجدان الأمة

من هنا، وجب علينا طرح بعض الأسئلة المهمة في هذا السياق: ما القضايا التي تحتاج من علماء ومثقفي الأمة أن يرفعوا منسوب الوعي حولها لدى الشعوب؟ وكيف تستعيد الأمة بريق وعيها المنشود؟ وأي وعي نريد لأمتنا ومجتمعاتنا المسلمة؟ وهل غاب وعينا أم غُيِّب؟
منذ 9 سنوات