أحدث الموضوعات

مَن ينقذ الموصل؟

استمع إلى نشرات الأخبار البريطانية ليتفق الجميع على أن القتل تجاوز معنى الإنسانية! لكن الأهم أنّ داعش تقهقر بقواتها حتى الضحايا تُقلل من أعدادها (وربما من أهميتها)، لا عليّ بتكتيك عسكريّ فقد مللنا منه منذ حرب الخليج الأولى وقصف ملجأ العامرية والحيلة الكبرى هي استخدام الأهالي دروعاً بشرية ليُباد أكبر عدد من السكان.

القمم العربية وسياسة "بوس الواوا"

يجتمع قادة العرب العظام في البحر الميت للبحث في قضايا الأمة، واتخاذ قرارات مزلزلة تقلب الموازين السياسية والاقتصادية على كامل كوكبنا الفقير، فمنذ انعقاد أول قمة عربية في مصر عام 1946 وحتى القمة الأخيرة، التي عُقدت في موريتانيا عام 2016، خرج الزعماء بعدة قرارات تتراوح بين الإدانة والشجب والاستنكار (وما تعملش كده تاني لو سمحت)
منذ 9 سنوات

بين الرؤى والإدراك

خلاصة قولي هنا أن الفكرة التي تجول في الدماغ قد تتحول إلى رؤيا أو أضغاث أحلام أو قدر مشروط أو مصير ثابت أو سنحة عمرية أو ملامح وجه أو...أو ..أو... فلنحذر أفكارنا ولنشد من أذر العقل بحشوه بالإيجابية انطلاقاً (بحق التوكل)
منذ 9 سنوات

الانتماء.. ركن الدائرة المفقود "متى يعود"؟ "2"

بعد مرور عدة سنوات بدأت أفكر، هناك تحولات كبيرة حدثت في شخصي وفي دوائر انتماءاتي، وأصبحت أرى أموراً لم أكُن أراها، وأعرف زيف حقائق كانت راسخة، وأقتنع بأخرى كانت زائفة، وأصبحت أنمّي وعيي بنفسي، وتفكيري منصبّ على فكرة واحدة، هل أنا منتمٍ لمصر فعلاً؟
منذ 9 سنوات

سعيد صالح والمقرر.. الحالة والعَرَض

اللافت في القصة التي كانت سنة 1973 م أن حادثة المقررات (علاقات العشق والغرام) لم تكن ظاهرة سائدة في البلاد العربية بل كانت حالات شاذة هنا وهناك لا يقاس عليها، غير أن الواقع اليوم عكس ذلك
منذ 9 سنوات

الجزائر والمغرب.. صراع بلا نهاية

قبل الحديث عن الخلاف بين الجارتين، يجب أولاً قلب صفحات التاريخ للغوص في بعض الأحداث والحقائق التي أوصلت العلاقات بين الطرفين إلى طريق مسدود .
منذ 9 سنوات

قلوب

كم كنا شهوداً على تحولات فكرية وتبدل أحوال لنا ولمن نعرف، هذا الذي كان لا يفيق من المخدرات أصبح معافى ويعمل بوظيفة محترمة ويمارس الرياضة بانتظام ويتكلم الجميع عن دينه وأخلاقه، وهذه التي كانت تحدثنا دائماً في الدين قد أعلنت أنها لم تعد تؤمن بالأديان
منذ 9 سنوات

منذ سبعة أشهر

كل ما كان يدور في باله في تلك اللحظة أنه يريد تخليص نفسه وتخليصهم من هذا العبء الذي أصبح يمثله، دخل غرفته مرة أخرى، ولأول مرة في حياته وجد الدموع تسيل من عينيه دون حتى أن يلحظ، أمسك المسدس بيده ووقع نظره على صورته بالزي الميري التي كانت موضوعة أمامه
منذ 9 سنوات