أحدث الموضوعات

الحرية في القرآن وعند العرب والغرب

إن السماح بوجود أفكار جديدة يخلق مجالاً واسعاً للمنافسة، التي ينتج عنها الأفضل بكل تأكيد، فمن المعروف أن الرياضي الذي لا يجد منافساً قوياً يتراجع مستواه بلا أدنى شك مهما كانت قدراته، وكذلك الحال بالنسبة للشركات وجميع مناحي الحياة المختلفة.

الاحتباس الحراري..خطر المستقبل الذي نتجاهله

ظاهرة الاحتباس الحراري تهدد العالم كله بمستقبل قاتم، ولكن أكثر المناطق تضرراً في العالم هي مناطق شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعندما تسمع وتقرأ ذلك من أبحاث وتقارير دولية وبيئية تستشعر بالقلق؛ لأننا لم نتحرك أي خطوة جدية للأمام ليس للقضاء على الظاهرة، ولكن للحد منها.
منذ 9 سنوات

الدولة العميقة!

ربما تلك الإدارات والحكومات الفاسدة تتحمل وزراً عظيماً على هذه التنشئة الفاشلة وهذا البناء الساقط، لكن هذا لا يعفي كل فرد منا لديه عقل وضمير ومكنون فكري بأن لا ينجرف مع الجرف ويغرق بحجة الجماعة!
منذ 9 سنوات

العلاقات السودانية - المصرية إلى أين؟

بالعودة إلى السودان، نجد أنه حُظي بنصيب وافر من الإساءات المصرية، فقد ظلت السينما المصرية تختزل الإنسان السوداني في شخصية البواب (عثمان) الكسول الساذج الذي يتكلم العربية بلسانٍ معوج، وتُصور السودان على أنه بلد متخلف ليس به أي مظهر من مظاهر الرقي والحضارة
منذ 9 سنوات

عيسى حياتو يخسر عرشه الإفريقي

يغادر عيسى حياتو العرش الإفريقي تاركاً وراءه أملاً جديداً لكل محب للكرة الإفريقية، وليحمل أحمد الشارة والقيادة لِمَ لا وقد قام المدغشقري ابن السابعة والخمسين بزلازل هز العاصمة أديس أبابا ليدوي صداه القارة السمراء بل والعالم الكروي كله في يوم لن تنساه القارة السمراء، ولن يمحى من مخيلة حياتوا؟! فقد خسر عيسى حياتو لتحيا الكرة في قارة دفنها الرجل طوال ثلاثة عقود من الزمن.
منذ 9 سنوات

عن الاكتئاب.. تأمّل

الاعتراف بالاكتئاب مخيف ومؤلم ومواجهته كذلك، أما الوقوف عن قرب من مصاب بالاكتئاب فهو مؤلم جداً، لا تكاد تعرف كيف تحتويه، وتتبدل الحقيقة أمامه إلى رؤية أحادية لا يعرف لها بديلاً، قرأت مرة أن الاكتئاب فكرة تتضخم دون وعي صاحبها، وتتحول من فكرة إلى حقيقة يومية مؤلمة، والتعايش معها مرهق ويدفع البعض إلى نوبات غضب وإحباط وربما خوف من استمرار هذه الفكرة.
منذ 9 سنوات

الاندماج المعضلة الأزلية

لكن بعد مضي ما يقارب العامين على إعلان ألمانيا فتح حدودها ومعابرها لاستقبال اللاجئين، وبعد هذه الفترة الطويلة، ما زال اللاجئون بحاجة إلى هذه الملتقيات الخاصة، وذلك بسبب صعوبة تكوين العلاقات والصداقات مع الألمان أو حتى مع الأجانب الموجودين هنا منذ أعوام
منذ 9 سنوات

بيت برتبة زنزانة

حاولت جاهدة التفكير في سر اختفاء النوافذ هُنا، ولكن عجباً وعجزاً يقف دماغي حائراً بأي اتجاه يختار أم يحتار، قد سكنت مرة بيتاً نافذته تُشبه نافذة الحبس الانفرادي؛ مُربع صغير جداً أضلاعه المتساوية لا يتجاوز طولها الثلاثين سم، وارتفاعه ما بينه وبين الأرض يحتاج سلماً لفتحه أو إغلاقه، وقفت ذات مرة أفكر لِمَ قد يُفكر صاحب البيت بتعذيبنا هكذا؟
منذ 9 سنوات