أحدث الموضوعات

مدينة التلال السبع (3)| أين تذهب في يومك الأول في اسطنبول؟!

سيكون يوماً طويلاً، لكنه مليء بالمتعة واستكشاف الجديد، إسطنبول ستعلمك أن تبدأ يومك مبكراً، وأن ساعة واحدة ضائعة من الصباح لهي ضياع للكثير من يومك؛ لذلك اضبط منبهك على الساعة السابعة صباحاً، تناول فطورك التركيّ المميز، انتعلْ حذاءك المريح، احمل حقيبتك، ثم انطلق

أمِّي وَصَلاتي

دائمًا ما تحضرني قصة جريج مع أمه كلما تذكرت أيام صباي وشبابي، وكيف كنت قبل معرفة طريق التدين ولداً عاقاً لأمه، كيف كنت أتضجر عند تأخرها في تلبية طلب لي، كيف كنت أترك البيت غاضباً إذا صنعت طعاماً لا أشتهيه، كيف كنت أتأخر خارج البيت غير مبالٍ بسهرها
منذ 9 سنوات

أيها الربيع المتجدد في قانون ودستور الحب.. ليس من حقك أن تغيب

أيها الربيع الطيب والصديق الوفي.. كن لنا فيه أمنيات كُتبت على جدار الأوراق المتساقطة لتحيا لنا أحلام سنوات كادت تنسيها الذاكرة، ولولا إيماننا العميق بأن لكل بذرة متساقطة زرعاً نتيجته الفرح وحياة جالبة لابتسامة قد أخفتها هموم الزمن القاسي
منذ 9 سنوات

عنترية المعلم في النمطية الشائعة

يعود السبب في عقلية المعلم المشبعة بالسلطوية إلى البيئة التي نشأ فيها والمجتمع الذي خرج منه، فدور المجتمع والعائلة وثيق وأصيل في ترسيخ مبادئ الحوار والتبادل والاحترام بغض النظر عن الفارق العمري أو العلمي، وما كان عكس ذلك سيؤول إلى إساءة في الوظيفة المأمون عليها الفرد في حياته اليومية
منذ 9 سنوات

ثمة يُسر

هناك تحديداً، في الصوت الداخلي الخفي المنبعث من الأعماق، في الانعكاس الحي لما مضى تكمن الفرحة الكبرى، وتتعرى مأساة الحياة التي لا يمكن نكرانها.
منذ 9 سنوات

صوت مآسي الموصل يعلو على صوت المعارك الطاحنة فيها

أم الربيعين عروس دجلة، تغيرت معالمها حتى أضحت خراباً وركاماً وأطلالاً واقفة هنا وهناك، شاهدة على أهوال قيامة مدينة الموصل التي قامت منذ سنوات ولم تقعد إلى الآن
منذ 9 سنوات

محنة أهالي غرب الموصل

في شوارع المدينة القديمة داعش لا تزال تملك مفاتيح تعديل الموقف، قنص وكمائن وكثافة سكانية وشوارع ضيقة، وبفتح قوات النخبة العراقية محاور متعددة وبشكل متسلسل ومنسق
منذ 9 سنوات

أرجوك.. أريد طفلاً

الذي لفت انتباهي في قصة هدير، التي هي بالمناسبة صحفية وناشطة حقوقية، هو أننا نساء المنطقة وبجميع مستوياتنا الثقافية والاجتماعية، نفكر بنفس الطريقة "نريد طفلاً يمنح لحياتنا معنى، نريد طفلاً يعوضنا عن حرماننا من حب الأهل والرجل، نريد طفلاً نحمي من خلاله أنفسنا من الوحدة والشيخوخة وتقلبات الزمن، نريد طفلاً نخبئ فيه ضعفنا حين يكبر ويتقوى".
منذ 9 سنوات