أحدث الموضوعات

كيف تساعد الأطفال على حب اللغة؟

تملّك زمام اللغة واحدٌ من الأركان المؤسسة لنموٍ صحي للأطفال الصغار، لذا فهو يوضع كواحدة من الأولويات الجوهرية، إلى جانب النمو الجسدي والعاطفي. مع نمو مهارات التواصل عند الأطفال، يكتشفون آفاقاً جديدة تماماً من التفكير.

صباح الغزو.. لا تحية للعَلم

في الحادية عشرة لم تبدأ الحرب.. في الثانية عشرة لم تبدأ الحرب.. في الثانية عشرة والنصف كان الـ20 من مارس/آذار عام 2003 قد بدأ في العَد، وغلبنيّ النوم فأوصيت جدتي حال أن تبدأ الحرب أيقظيني كي أشاهد معكِ كيف ستبدأ.
منذ 9 سنوات

عليك أن تخاف من خوفك

مش مشكلتي في الخوف؛ لأنه مشاعر طبيعية وموجودة ومشروعة كمان، الخوف إن يتحول الخوف الطبيعي لخوف مرضي، الخوف المفروض يخليك تعمل أحسن ما عندك مش يخليك ما تعملش حاجة خالص وتقف عند مرحلة التفكير والخوف وتنتهي بعدم تنفيذ أي حاجة في حياتك!
منذ 9 سنوات

ما يُمنع على الرجال

يمنع على الرجال الحقيقيين وليس أشباههم الغدر والخيانة والجبن، أن يمارس رجولته في البيت ويصرخ في وجه زوجته وينهر ابنته، وفي الخارج يكون شاباً لطيفاً يبتسم لكل فتاة مرت من جانبه، يمنع على الرجل أن يكون شغله الشاغل اصطياد الفتيات واللحاق بهن من زقاق لآخر دون أن يحترم سنها أو حالتها الاجتماعية؛ فيطلق العنان لألفاظ تتبرأ منه ومن كونه رجلاً.
منذ 9 سنوات

القوة من أجل البقاء "1"‏

ليست "القوة" مجرد اجتماع مجموعة من العوامل مثل الصناعة والاقتصاد والتسليح وغيرها، كما ‏أنها ليست مجرد وجود ‏‏"نيّة" أو "سعي" للنهوض والاستقلال ومن ثَم بسط النفوذ والتوسع، فهي ‏توافق وتوازن بين الاتجاهين.‏
منذ 9 سنوات

في السادسة قهراً لذكرى اندلاع الثورة السورية

منذ عشرة أيام مضت أو أكثر لم أستطِع أن أتواصل مع أحد من أصدقائي الإعلاميين والصحفيين بمن فيهم من مراسلين في الداخل السوري أو في المنفى يساهمون في إعلام الثورة، وطبعاً جميعهم انصرفوا بكل ما فيهم من اندفاع للتحضير لتلك الذكرى المهولة، فهم يعملون ليل نهار دون كلل أو ملل؛ ليقدموا أفضل ما لديهم، وليفوزوا بالسبق الصحفي والبحث عن أفضل تقرير أو فيلم أو توثيق، وهدفهم واحد هو فضح الجرائم، وإيصال صوت 24 مليون سوري يتجرعون القهر في كل لحظة.. لكن إلى مَن؟ مَن المسؤول عن سماع صراخ سوريا والطبطبة على جراحها وإيقاف الدمار الشامل؟!
منذ 9 سنوات

كرامة أبناء اليمن إلى أين؟!

لا يمكن أن يمر المواطن اليمني من أي منطقة إلا وبطاقة الهوية بيده؛ كي يعرضها على نقاط التفتيش، يوجد في كل ملف، وفي كل حارة، وفي كل منطقة نقاط تفتيش، أصبح المواطن اليمني مثل الغريب وهو في أرضه، وإذا لم يكن لديه بطاقة هوية، فعليه أنّ يتحمل النتائج
منذ 9 سنوات

احذروا.. البطيخ قادم

أدركت أنني بعدما تجاوزت الخامسة العشرة بطيخة فلم أعد أتابع ما يخص القضية الفلسطينية كما كنت أفعل سابقاً، وتناسيت الأمر وأسقطته من أولوياتي، وأخذ قطار الطموح يجري بي ساعياً لتحقيق أعلى التقديرات العالية دراسياً، وأتنافس مع هذه وتلك لأسبقها، وأثبت كياني وقوتي، وأخذني بؤسي لأنسى قضية المفترض أنها قضيتي
منذ 9 سنوات