أحدث الموضوعات

عن ضرورة المصالحة(7).. إسرائيل أولى بنا

أما الصحفيون الإسرائيليون المشدوهون من المعاملة الكريمة التي أوليت لهم، فلم يكونوا يتخيلون أن شعباً عاش أهوال أربع حروب يسعه أن يتقبلهم بكل هذه الحفاوة؛ بل إن أحدهم، وهو صديقي أمنون كابليوك الذي كنت أصحبه في شوارع القاهرة، قد حاصره المارة وتجمهروا من حوله للسلام عليه حين علموا أنه إسرائيلي

عروس النيل

" هاميس.. عودي إلى آتون.. عودي إلى آخيتاتون.... عودي عند الفجر" ليس منّا من لم يشاهد ذلك الفيلم عن آخر عروسة نيل، وصدقه واستمتع به برغم ما يحمله من خرافة بغيضة عن قسوة قدماء المصريين وقتلهم لبناتهم
منذ 9 سنوات

ما الفرق بين كرسي النبي سليمان وكرسي بوتفليقة؟

فهم حينما يقبضون الكراسي يشبهون في ذلك رسل الله، وربما لا يتزحزحون من الكرسي حتى يرث الله الأرض ومن عليها، أو يأتيهم أمر ربما إلهي عاجل للنزول من الكرسي، أو يطردون من الأرض بالموت، فالله لحسن الحظ خلق الفناء والموت للبش
منذ 9 سنوات

السّياحة التونسية.. بقرة حاحا النّطّاحة

بل السياحة التونسيّة ساهمت في تكريس تقسيم البلاد تنمويّاً؛ لتزدهر سواحل البلاد وتنفصل عن عمقها وينحصر اهتمام الحكومات المتعاقبة على - تونس السّياحيّة - بتطوير البنى التحتيّة وإسداء المنح التشجيعيّة والإعفاء من الأداءات الضريبيّة
منذ 9 سنوات

عن "الشيطان - المخاطرة - الإله"

يجب أولاً توضيح مسألة معينة قبل الخوض في الموضوع هي: هل ما وصل إليه حال اليوم من أخطار وفقدان لليقين والأمان هو بسبب إخفاقات الحداثة أم بسبب انتصاراتها؟ يبدو لي سؤالاً وجيهاً لا بد من الفصل في
منذ 9 سنوات

أردت الاحتفال بـ"آذار" فكان احتفالاً بطريقة لم أعهدها

فتح زوجي الباب، فإذا بهم يسارعون إلى الداخل، يطلبون هويات أهل البيت، فعل زوجي ما أرادوا، فإذا بهم ينادون اسمي، أجبت بنعم، فاقترب اثنان مني قائلين: أنتِ رهن الاعتقال.. ارتديت جلبابي، ونظرت ناحية زوجي مودعة طالبةً منه أن يدعو لي، شعرت به يكاد يقع أرضاً لعجزه عن حمايتي..
منذ 9 سنوات

نفسي تتوق إلى "أمي"

فمن روائع خلق الله قلب الأم، وما تعلمته على ركبتي أمي لا يمحى أبداً بل وحين أنحني لأقبل يديها وأسكب دموع ضعفي فوق صدرها، وأستجدي نظرات الرضا من عينيها حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي
منذ 9 سنوات

حين أصبحتُ أماً.. أصبح في كل "لا" ألف "نعم"

طارق الذي أراني ما لم أكُن أراه من قبل؛ فكم مرة تساءلت: هل كان لديّ قلب قبل طارق؟ وهل كنت حقاً أُحب أمي؟ هل كُنت أفهم معنى أن يكون جسدك في مكان وقلبك في مكان آخر؟ طارق الذي تحدث في المهد. نعم، تحدث عندما أخبرني بأن زمن الهروب ولّى! زمن الاختباء وراء الحجج والمخاوف انتهى.. إنه زمن المواجهة!
منذ 9 سنوات