أحدث الموضوعات

هكذا هي الأيام.. دُوَل

لم يدر بخلدي يوماً أن أدخل هذا السجن ولو زائراً، لكن هكذا هي الأيام، دُوَلٌ، تمر الأيام ويعتقل أخي الأصغر إسلام ويحكم عليه بالمؤبد، ويصير الذهاب إلى السجن من مفرجات الحياة وبهجتها، فهو المكان الوحيد الذي تلتئم فيه فرقه أسرتنا بعد الشتات، شتت الله شمل الظالمين وأعوانهم.

شباط لبّاط ما عليه رباط!

أرى -ملء عيني- جنود المطر تغزو يابس تربتنا الناضب، تتداعى زخات المياه واحدة تلو الأخرى، كأنما تؤدي التانغو فوق منصة الشتاء العريضة، يتساقط بلل الغمامات على نوافذ دارنا، فأسمعه يسقف بيده عالياً، يضرب بقدمه فوق الصمت، ثم يدور، وبالقدم الأخرى يتنحى جانباً، مفسحاً الطرقات لبقية القطرات، وتستمر الأوركسترا السماوية حتى مغيب آخر نجمة عن مدارات الليل.
منذ 9 سنوات

فن التضحية والخسارة

الخسارة الأكبر كانت فيما لحق بالإنسان، البناء الأول لأي نهضة أو تطور، والذي أُنفقت أعمار في بناء قيمه وأخلاقه وأفكاره ومبادئه، حتى تخرج إلى النور، فتُقتل في مغامرة متعجلة وغير محسوبة لقيادة فاشلة.
منذ 9 سنوات

الفراغ الذي قد يتركه رانييري

المدرب رانييري يصعب تعويضه بين عشية وضحاها، كما يغادر رانييري والفريق في أحوج حالة له ولعقله المخطط والمدبر، فهو قاب قوسين من السقوط من ناحية وعلى بعد خطوة أخرى معاكسة من دور الثمانية لبطولة دوري الأبطال الأوروبي.
منذ 9 سنوات

قصة غريب على الشاطئ

لماذا نقصف بالدموع عندما يملأنا الحزن، لست أدري لما ارتسمت على وجهي تلك الدمعة أنا الآخرى.. محاولة أن أمده بكلمات تبعث الأمل، لكن يبدو عليه العلياء حتى فحزنه، ابتسم ورحل فجأة...، لقد جاءها يحبو على مسار الشوق إليها، متكبدا عناء السفر ومشاقه، ورحل عنها خائبا
منذ 9 سنوات

الاسلام المظلوم بالمسلمين

إسلامنا الداعي إلى البناء والعمل ونشر العلم والمحبة والعدالة قد تحول في ليلة ظلماء إلى دكاكين تبيع الكراهية والتفرقة بحجة أن الإسلام دين عزة واستعلاء، تحتقر الشعوب الأخرى وتستبيحهم وتستبيح أملاكهم، وتستخف بتاريخهم ومعتقداتهم؛ بل حتى طريقة تفكيرهم وطريقة لباسهم
منذ 9 سنوات

صدّق أو لا تصدّق: تتفوق الحيوانات البرية ذكاء وأخلاقاً على معظم البشر!

إن المنطقة المسؤولة عن المنطق والحكم لدى الإنسان متطورة أكثر من الحيوان. ومع الحكم والمنطق، يملك الإنسان إدراكاً نفسياً وذاتياً وقدرة على التحكّم في النفس وإدارتها. أمّا الحيوانات، فلا تملك القدرة على التحكّم في النفس، ومن ثم فهي غير مسؤولة عنها.
منذ 9 سنوات

أنا شربت حشيش يا سعاد!

وللنفاق مذاق خاص، وله سحره ونشوته، ولعل هذه النشوة تشبه إلى حد كبير النشوة التي تصيب متعاطي مخدر الحشيش، ويبدو أن هناك تشابهاً كبيراً بين النفاق ومخدر الحشيش. فطبقاً لموقع وزارة الداخلية المصري يمر متعاطي مخدر الحشيش بمراحل أربع، لعلها تصلح أن تكون هي المراحل ذاتها التي يمر بها متعاطي النفاق.
منذ 9 سنوات