أحدث الموضوعات

في حب الست.. الكل سكارى والحب لا يموت!

تنتهي فترة السبعينات ثم الثمانينات وبعدها التسعينات، ثم ينتهي العقد الأول من الألفية الجديدة وتغيب أجيال وتولد أجيال، يظهر بعدها مطربون ويرحل آخرون وتبقى أم كلثوم رفيقة كل جيل فيعاد اكتشافها من جديد مع كل أذن تسمعها.

هل نحن النساء فعلاً غبيات؟

المشكلة عالمية وليست فقط في عالمنا العربي، هذا وبطبيعة الحال هناك التعميم الجارف -لا ينظر الجميع بهذه الطريقة إلى النساء على أنهن مثل الأطفال- ولكن، هناك مستوى مما لا شك فيه من الخضوع (والقبول الهادئ) بين النساء بشكل غير معلن في مجتمعنا لهذه النظرة.
منذ 9 سنوات

نقد الحداثة بعيون علم اجتماع المخاطر

رغم التساؤلات الكثيرة التي قد نطرحها هنا، فإننا على قناعة جميعنا بأن نقد الحداثة جاء كرد فعل على تلك الممارسات الخاطئة والمغامِرة للإنسان الحداثي والمبنية على فلسفة "المخاطرة"، ما أفضى إلى نتائج "خطيرة" متجسدة في شتى "الأخطار" المحلية والعالمية، جعلت سمة عصرنا اليوم: الخطر المحتوم والأمان المفقود!
منذ 9 سنوات

ملحمة الحكومة.. وأسطورة العراق الجديد

بعد مرور آلاف السنين، تبدأ اليوم ملحمة "الحكومة" عندنا.. متشابهة من حيثُ الصراع، ولكن المتخاصمين لم يصبحوا أصدقاء ولا صديقين حميمين كغلغامش وأنكيدو. وملحمتنا الجديدة، أكثرُ تعقيداً من حيثُ الحبكة القصصية، وتسارع الأحداث، وتلاحمها من ملحمة غلغامش، فما زال أبطال ملحمتنا -"ملحمة الحكومة طبعاً"- يحتار فيهم المواطن العراقي،
منذ 9 سنوات

زهران علوش القائد المفترى عليه

وقتها، أجاب زهران وأفاض وختم بأن هناك الكثير مما لا يمكن البوح به؛ لخصوصية المواجهة مع النظام في دمشق الذي فرّغ أكفأ قطعاته وكبراها لمواجهة ثوار ريف دمشق، ولمح إلى أن الوضع هناك لا يحتمل أبداً تشظّي الفصائل وتعدد الولاءات والقادة، وأموراً أخرى.
منذ 9 سنوات

متلازمة الإدارة الفاشلة

تزرع الإدارة الفاشلة عناصر أو تسلط عناصر كعيون وآذان مزروعة بين الموظفين داخل تلك الإدارة أو المشروع أو الشركة؛ بهدف تجميع معلومات عن الموظفين، ورصد الحضور والانصراف والاتصالات، إلى جانب نقل الكلام الانتقائي الذي يُقال في حق المدير ‏أو أحد حاشيته.
منذ 9 سنوات

رائحة الورد

يمر عِقدنا الأول وكأنه عام واحد، ما زال الورد يزيّن مناسباتنا، وما زالت هي تزين حياتي، ولا أملُّ من سؤالي لها "أين كنتِ؟"، ولا تمل من إجابتي: "كنت أنتظرك".
منذ 9 سنوات

عبادة الجسد وبنية السُّلطة

وكذلك تتحول علاقة الأفراد بالوطن وعلاقة الوطن بالأفراد إلى علاقة عبادة لجسد الرئيس، يصعد السلم آنذاك من كان ذا قدرة أكبر على التملق والانبطاح، في هذا المناخ يتسيد المجتمع أراذله، وينزوي المثقفون، ويبرز الوثن بروز الشمس، ويقدم الناس القرابين ويقرِّب الوثن من كان ذا قربى.
منذ 9 سنوات