أحدث الموضوعات

صناعة الانحطاط!

و"صناعة الانحطاط" في الوطن المكلوم المأزوم بتجار تلك الصناعة، تفشَّت وطغت على ما عداها وتجبرت وتوحشت واستأسدت في غير قوة بل هي مريضة واهمة، حتى استمرأت الاستهزاء بالدين والتجرؤ عليه، فباتت بيوت الله ومساجده هدفاً لنيران الأشاوس الجبناء في تدريباتهم، إرضاء للكارهين

إلى أختي السورية.. رسالة حب وشكر

شعرت بالأسى والحزن عندما أخبرتني بسوء معاملتك من قِبل بعض البائعين ومغالاتهم في بيع السلع إليكِ وإلى أسرتك الكريمة، وكنت أتخيل نفسي حاضراً معكِ، لكي أحاول أن أتصدى لهذه الأساليب الرديئة المجردة من الإنسانية والنخوة،
منذ 9 سنوات

الإسكندرية: قصة مدينتين!

إذا ما فكرت في اجتياز عتبة "السكة الحديدية" وضربت بعرض الحائط كل تلك الأصوات المحذرة لك بعدم زيارة تلك الأحياء ما بعد الساعة العاشرة مساءً، فسترى نفسك في مدينة أخرى، في مكان مختلف تماماً بكل تفاصيله وسماته عن ذاك المكان الذي لا يبعد ربما سوى شارع أو شارعين عن هذه الأحياء
منذ 9 سنوات

الطفل البائس

فل لم يتجاوز عمره 15 سنة من عمره، ملامحه توحي بأنه من سكان المغرب العميق، كان يبدو عليه الارتباك والحيرة وقلة الحيلة، فمرة يمسك بأطراف أصابعه ملابسه، ومرة يلامس حقيبته البالية المتعبة من مشاق السنين، كان يمرر يده على وجهه ليخفي عيونه التي اغرورقت بالدموع
منذ 9 سنوات

لا تلقنوا أطفالكم الأخلاق.. اصحبوهم إلى السينما

لست بهاوٍ أو مدمن مشاهدة السينما، بل لم أزرها قط -تقريباً- ولست من ذلك النوع الذي يحفظ أسماء جميع الممثلين والمخرجين ومنتجي الأعمال السينمائية العالمية، أتابع ما يحلو لي من أفلام وحسب، أفتن بما هو غريب ومبتكر وحقيقي
منذ 9 سنوات

عن قصة الفقر في سوريا "الأماكن كلّها محتاجة لك"

يا صديقي.. ليس أمراً طبيعياً أن يلبس نصف شعب في دولة ما من الألبسة المستعملة، ذلك كان قبل الثورة أما اليوم فمن يشتريها في سوريا تصل نسبتهم إلى التسعين في المائة من عموم الشعب السوري
منذ 9 سنوات

إلى العتوم.. رسالةٌ وحب

لم يفارقني الكتاب على مدار ثلاثة أيام، حتى لاصق يديّ وأخذ من قلبي قُبلاً حتى ثمل، ولامس روحي حد الالتصاق، هذا زادَ من تشكل الرعشة وانتقالها من القاع إلى الأطراف ووضوحها أثناء القراءة والتنقل بين الصفحات، حتى هدأت بي الحال عند الصفحة الثانية والسبعين
منذ 9 سنوات

لا تُمطِرُ السماءٌ ديمقراطيةً للحالمين

أما إنجازات القائد الابن فكان أولها تجميد نشاطات ربيع دمشق، مروراً بالاعتداءِ على الأكراد في القامشلي 2004، وليس انتهاءً بمجازر الإبادة والتغيير الديموغرافي اللذين ما زال جارياً العمل بهما منذ ما يزيد عن نصف عقد، فإذاً، هكذا "كنا عايشين" تماماً في "شقّة عنتَرة"
منذ 9 سنوات