أحدث الموضوعات

من سقط فى الاختبار؟

أن من اعترض انطرد، وهو التعبير الشائع فى أوساط المتصوفة، إذ يفترض أن المريد كامل الولاء والانصياع لشيخه. وإذا ما حدثته نفسه بالاعتراض عليه فلا مكان له فى «الطريقة». وهو مبدأ التزم به رئيس المجلس الذى طالب الجميع بأن يتصرفوا كمريدين وليس كنواب لهم حصانة وحريتهم فى التعبير مطلقة تحت القبة.

خلّوا بين الشباب وبين الناس

ولكن السؤال هنا طالما أن طاغيتنا المسن يرى الشباب مرحلة الطيش والتهور، فلمَ يصر على الظهور بمظهرهم؟! لأنك من المستحيل أن ترى في رأس الطاغية شعرة بيضاء، والبعض منهم لجأ أخيراً إلى عمليات التجميل التي لا يقوم بها إلا نجمات هوليوود
منذ 9 سنوات

هزَّني موتكم.. زوجة سلمان العودة وابنه!

هزني تخيُّل الموقف، رسمت الحادث في مخيلتي ابتداء من خروجكم من البيت حتى عودتهم جميعاً إليه إلا أنتم.. عودة مبتورة لأهم عضو في هذا البيت.. لنبع الأمان لأولئك الأطفال الصغار الذين لا شيء ولا أحد سيعوض وسيسد مكان أُمهم لا في البيت ولا في قلوبهم الغضة الطرية..
منذ 9 سنوات

عشرون عاماً بعد الثورة

قد كان هذا الرجل الفاسد نفسه يوماً ضمن المحتشدين ضد الظلم والفساد في ميدان التحرير، مرَّ قرابة عشرين عاماً على تلك الثورة التي كان أحد أفرادها، لم يكن صوته لينخفض في وجه الظلم، لم تكن القنابل المُسيلة للدموع أو مدافع الداخلية تثير بداخله أي نوع من أنواع الخوف أو التردد، ظنّ نفسه بطلاً يدافع عن قضية
منذ 9 سنوات

ما وراء زيارات البشير لـ"أبوظبي"

إلا أن مصادر في حزب البشير لا تخفي هواجسها من تبعات هذا التقارب، وترى أنه سيكون على حساب إحداث تغيير في الطابع الإخواني لنظام الخرطوم إرضاءً لأبوظبي التي لا تحبذ صعود تيارات الإسلام السياسي
منذ 9 سنوات

سيناء لم تعُد هنا

وكان أهل سيناء وقتها يؤيدون الحكم الناصري بقوة، وعلاقتهم قوية جداً مع القائد عبد الناصر، الذي كان يقابل حبهم بكل وفاء وتقدير لتضحياتهم، وحتى بعد النكسة، واحتلال إسرائيل لكامل أرضها، رفض أهالي سيناء دعاوى التدويل، وكانت تلك خطة إسرائيل التي فشلت فشلاً ذريعاً في مؤتمر الحسنة في أكتوبر/تشرين الأول 1968
منذ 9 سنوات

فوائد التطبيل في الإعلام المصري

كانوا كل الإعلاميين أبطالاً على الشاشات على الرغم من أنه أول رئيس منتخب في مصر، ولا أعتقد أنه أسوأ على مصر مما يقوم به ترامب حالياً في أميركا، ولكنها الديمقراطية التي تفنن الإعلام في تشويهها مستغلاً جهل قطاع كبير من الشعب، وعاد التمجيد والتسبيح من جديد في حق الرئيس الحالي دون شيء غيره
منذ 9 سنوات

الثقة في القيادة بين العاطفة والعقل

"أنا أشعر معك بالثقة والأمان"، عفواً، هذه ليست عبارة من فيلم سينمائي أو مسلسل إجتماعي، لكنها كلمة تقولها الفتاة في مرحلة الخطبة ونعرفها في الإرشاد الأسري بأنها تمام الرضا والحب والوفاء وصدق التعلق، لكن لماذا أستعيرها الآن في هذا المقال؟!!
منذ 9 سنوات