Tag: مدونون فلسطينيون

  • تركيا وخصائص السياسة الخارجية في ظل التحولات الإقليمية

    بين الموقع الجغرافي والذاكرة التاريخية والتطلعات المستقبلية، يجتهد صانع السياسة الخارجية التركية في صياغة سياسة تحقق أهداف الدولة التركية بالخارج، آخذاً بعين الاعتبار حجم المنافسين ومدى قدرتهم ومواردهم، واضعاً في خطواته آليات مواجهة الأعداء الموجودين خارج الحدود، والذين يحاولون استنزاف الدولة التركية. وكذلك إدراك وزن المنظمات الدولية الموجودة في المنطقة، وطبيعة ميزان القوى في منطقة…

  • الشمعة البرتقالية

    الضوء يسطع في وجه مهند لحظة أن فُتح باب الشقة، لترتسم ابتسامة عريضة ولهانة على وجهه، بعد أن خرجت إليه فتاة ذات عيون سوداء، وشعر برتقالي، ووجه جميل. في الحقيقة، لم يكن الشخص الذي يقطن في الطابق العلوي لشقة هبة سوى زميلة مهند كفاح

  • المبادئ أو ما تبقى منها

    بربكم، بمبادئكم، بأخلاقكم، بكل ما تؤمنون به، ما هو الفارق عندكم بين جند الأسد الذين يلقون البراميل المتفجرة وبين وعصابات الهاغانا؟ أهو الدين؟ أم قومية زائفة لا معنى لها لمن لا كرامة له.

  • حب دمشقي

    عندما تقدم لخطبتي لم أعِ للحظة حجم الحب الكامن خلف تأملاته الحادقة، ولم أفهم مقصده من طلب فتاة كمثلي، لا تقبل إلا بالحب مهراً لها، ومقدمها الاهتمام، ومؤخرها عظيم الاحترام، أما كان يملك هو، فحب الوطن، والدفاع عن الأرض، وياسمينة.

  • أوباما “الفلسطيني” في غزة

    نهار العم رفيق لا يشبه بالطبع نهارات الرئيس باراك أوباما وعائلته السعيدة، لكنّه وعلى الرغم من ذلك يُحبّه وينتظره طوال أيّام الأسبوع.

  • في يقين الطفل السوري حين يردد “لا إله إلا الله”

    تالله يا طفلي إن قلبك الصغير الذي يحوي هذا الكم الهائل من اليقين حُق له الخلود، فدلّني إلى اليقين بالله عليك، أرشدني إلى ترديد كلامك كلما فُجعت بشيء، قُل لي هل كان نصيبك من الألم كافياً لأن يجعلك تشيخ رغم طفولتك؟ هل الدم الذي نزفته أمام مرأى العالم كان كافياً لأن نصفع أنفسنا مراراً ونحن…

  • قضايا ما بين التبسيط والتعقيد

    في معظم الحالات يكون سبب الانتكاس والفشل في حل بعض المشاكل والتعقيدات، هو تبسيط الأمور المعقدة بطريقة تظهر للمراقب على أن الأمر تافه، ولا يحتاج إلى بذل أي مجهود، وليس نقص الإمكانيات، أو ضعف الخبرات.

  • خطاب عباس.. لا جديد في حضرة الأقوياء

    وهنا بدأ رئيس السلطة محمود عباس الذي دخل كل جولات الصراع مع الاحتلال فارغاً من أي قوة حقيقية تقوي موقفه، خطابه بلهجة الاستجداء (نرجو منكم مساعدتنا)

  • آدم وحوّاءات.. آدم

    فتيات العائلة اللواتي تزوجن كانت تبدو عليهن سمات الفرح والسعادة، وحتى في الأفراح التي تقام في حيّنا يبدو الجميع سعداء، وأسماء أيضا تكون سعيدة، ولكنها لا تحب أن تستمع إلى النساء وهنّ يتحدثن حول زواجها

  • أن تكون عربياً في ألمانيا.. عام 1889!

    كتاب “رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا” للرحالة “حسن العدل” والذي يدوّن فيه شيئا من مُشاهداته وتأملاته في بلاد ابتعث إليها ليدرس اللغة العربية فيها وهو في غاية الحماسة لظنّه أنه أول مشرقي يدخل ألمانيا!