أحدث الموضوعات

عطش الروح

بدأت أسمع صوتاً بداخلي يقول لي، من أين أتى هؤلاء الناس بكل هذه القوة التي تسمح لهم بالفرح والضحك وتبادل الأحاديث والتخطيط لقضاء فسحة ما في يومٍ ما؟ كيف استطاع هؤلاء تناسي أكوام الهموم والمشاكل المكدسة على جنبات أكتافهم أو على الأقل تأجيل التفكير بها والاستمتاع بهذه الأمسية في حضن هذا المقهى المفعم برائحة الغربة؟ لا بدّ وأنه التمرد على الواقع بكل ما فيه من خيبات وآلام هو الذي دفعهم لسرقة لحظاتٍ يكونوا فيها هم أبطال الحدوتة، هكذا أجبت ذاك الصوت الداخلي، أو أنه حب الحياة.. نعم حب الحياة.. أو رغبة الروح في الهرب مع المعشوق!

شريكتك .... ماركتها إيه ؟!

لا أتمنى سوى سيارة من الفئة الأولى أو الثانية وأنا كفيل بها، تكون ذات رونق وثبات وكاتمة لأسراري (أصيلة وترفع اللي معاها)، ولا تفتح أبوابها إلا بمفتاحي المشفر (أمينة ومحل ثقة)، وفي ذات الوقت ناعمة لا تشعرني بقسوة المطبات الصناعية (أنثى)، تقبل الوقود العادي ٩٢ وتشكرني إن أكرمتها بالممتاز ٩٥ (قنوعة).
منذ 9 سنوات

كيفية التعامل مع طفلك إذا أخطأ

بالبداية يجب أن يقتنع الطفل بأنه أخطأ، ولا يأتي ذلك من خلال الضرب، بل بالحوار ومعرفته وتنبيهه إلى خطئه مع ذكر الأسباب، فمتى أدرك خطأه واقتنع بخطئه لن يكرره مرة أخرى.
منذ 9 سنوات

مخيم رابعة وسنينه

كيف يجلس العازفون في الهواء الطلق مدّعين أنهم يُحيون ذكرى مجزرة كتلك التي انخلعت لها القلوب، ومن يومها لم ولن تعد إلى حيث كانت؟! كيف يتسنى لهم أن يتشدقوا بذكر شهيد أو مصاب أو معتقل وهم الذين غدوا بعيدين كل البعد عن معاناته ومأساته؟!
منذ 9 سنوات

الخروج من نفق الماضي

لا يغفل أصحاب الفاعلية العالية عن أولوياتهم أبداً، فأولوياتهم دائماً نصب أعينهم، لكن جدول تلك الأولويات لا يتحكم فيهم، بل هم الذين يتحكمون فيه.
منذ 9 سنوات

اختلافنا محتم

هو الاختلاف المحتم إذن! الذي يستوجب علينا التعايش معه لا غير، لكن هيهات، هذا ما يكاد يكون منعدماً على أرض الواقع، فما نعيشه في حياتنا من مظاهر العنف ما هو إلا انعكاس لعدم تقبلنا لاختلافاتنا، رفضنا لها واستصعاب التعايش معها، فهنا قتل بدافع الدين وهناك إبادة ومبررها العرق واللون، احتقار والذريعة فقر وقلة ذات اليد، وإذلال وإخضاع والسبب جنس.
منذ 9 سنوات

امرأة تحت القوامة

لغوياً: من قام على الشيء يقوم قياماً، أي: حافظ عليه وراعى مصالحه اصطلاحاً: (فيما يخص موضعنا) وهو تدبير شؤون المرأة والقيام بما يصلحها. وهنا يتبين أن القوامة لا تعني البطش والقهر والذل، كما يعتقد الرجال، ويمارسونه على المرأة الكائن الضعيف الذي لا حول له ولا قوة.
منذ 9 سنوات

دَعُوا أَميرةَ وكلَّ اميرةَ ..كَفاكُم "هَاشتاجاتْ"؟!

من فقه الأولويات أن تترك البرعمة الواعدة النابتة "المُهلة" من رحم الأرض حتى تستوي، وتستقر على عودها، بل تعطي ثمراً نافعاً إلى الأمة.
منذ 9 سنوات