أحدث الموضوعات

"اشتقت لك"!

هل من الممكن لامرأة تحيا في مجتمع شرقي أن تتفوه بمثل هذا التصريح على الملأ، أن تجهر به في وجه من يعيّنون أنفسهم أوصياء على الأخلاق العامة، للأسف هم على يقين أن التعبير عن الوحشة من قبل امرأة لرجل عيب كبير أو نوع من العوار الذي من الممكن أن يصيب جسد هذا المجتمع الذكوري النزعة

هل الانتحار هو الحل!

هكذا أصبح الانتحار في بلادي هو الحل، ولعل أشهر من فعل ذلك وفجّر بعده ربيعاً عربيًّا أمسى خريفاً قاهراً هو محمد بوعزيزي، ذلك الشاب التونسي الذي وجد عالمه قد انهار وكرامته غابت فلجأ إلى إحراق نفسه بالنار.
منذ 10 سنوات

لحظة! هل تسمعون ما أسمع؟

لا عيب أبداً أن تسمع ما لا يسمعه الآخرون، أو تبصر ما لا يبصرون، لا عيب أن ترفض فكرهم تارة، أو يعجزوا هم عن ملاحقة أفكارك تارة أخرى.. فهذا ما يميزك.
منذ 10 سنوات

السياسة الضبابية في المغرب

في قصة من الواقع، امرأة وقع ابنها في حب فتاة وأرادها زوجة له، الأم عارضت بشدة فكرة الزواج وأخذت تشكك في نوايا الفتاة وأطماعها في…
منذ 10 سنوات

هل لا زلتَ تَـدْرُس بالجامعة وتقرأ الكتب؟

شريحة صغيرة جدًّا هي من ترفع سقف آمالها لاستئناف ومتابعة مشوارها الأكاديمي، وهي التي تستسيغ مصطلح "البحث العلمي" بمعناه المعمق، وتتحمل العراقيل التي تحول بينها وبين إكمالها لسَيْرِها الأكاديمي.
منذ 10 سنوات

أنتِ كبيرة.. ولا يكفيك يوم للاحتفاء بك

اعتبري أنكِ سيدة عالمك؛ صدقيني سيعتبرك الجميع كما أنت تعتبرين نفسك. وتذكري.. أنتِ كبيرة؛ كبيرة لدرجة أن يوماً واحداً لا يسعكِ للاحتفاء بك.. وأن العالم لا يسعُ إنجازاتك.. ودليلُكِ اليد الطموحة الممتدة خارج أبعاد الكون.
منذ 10 سنوات

وهناً على وهن!

الأم إحدى أسرار الله في الأرض، والأمومة معجزة إلهية خصّ الله بها الإناث دون الذكور، لثقل أمانتها وعظيم شأنها عند خالقها، فمن كانت أمه عند بارئها، فليدعو لها بالمغفرة والرحمة كما ربته صغيراً، ومن كانت والدته حيّةً ترزق، فليبذل جهده لإسعادها وإسدائها الدَين الذي أغرقته حُبًّا به منذ لحظة تشكله في رحمها.
منذ 10 سنوات

أن تعملي أمًّا لأسبوعين

وأود أن أقول من واقع التجربة، إن التقويم ممكن في الطفولة، إذا كان ثمة عزم على بناء إنسان مقترنًا بمثابرة على مراحل البناء. أما بعد مرحلة الطفولة، فيصعُب التقويم؛ لأن العود يكون قد اشتد والهوى قد شق طريقه لدى الإنسان.
منذ 10 سنوات