أحدث الموضوعات

بين جنازتين

كنت في الثامنة.. ومع ذلك حيرني من هما هذان اللذان بكى ملايين البشر لموتهما، وتسابق البعض لتسمية مواليدهم بأسمائهما، وتمحور العالم كله حول حياتهما..

لسنا قوالب

عزيزي لا أروّج لك إحباطاً أو تحفيزاً على الاستمرار في عمل لا تنجح فيه، كل ما أعرفه أو أريد قوله إن الطريق صعب يحتاج منك لإصرار وإدراك وصبر.. ليس مفروشاً بالورود، ولتكن قراراتك من خلفيتك أنت وليست عن قصص نجاح مبتورة.. ولتكتب قصتك أنت وحدك، ولا تجعل من نفسك مستنسخاً من آخر لديه مقاييسه المختلفة لتعريف السعادة والنجاح.
منذ 10 سنوات

العقل الصراطي في "فقه الموت"

عالم الموت عالم غامض لنا، حاضر غائب في حياتنا نفكر فيه كلما تذكرنا أُمًّا أو أبًا عزيزًا أو حبيبًا، ودراستنا له أمر لا محيد عنه، فإدراكنا للموت مرتبط بإدراكنا لذاتنا، فكلما أدركنا ذاتنا أكثر زاد اهتمامنا بالموت،
منذ 10 سنوات

المغرب والجزائر: تاريخ مشترك وحاضر ممزق

لا يسعني ختاماً إلا أن أناشد صوت العقل بالمغرب والجزائر، صوت عقل الشعوب فنحن الاستمرارية.. نحن الأمل.. كفى من لعبنا دور عسكر رقعة الشطرنج.. يدي كمغربي ستظل ممدودة للإخوة هناك.. كيفما كانوا سواء عقلاء أو مدجنون.. فنحن نتشارك في العقل والتدجين.. وفي الانتماء أيضاً.. سلام ابن عمّي.
منذ 10 سنوات

لتكن سعيداً

تعددت تعريفات مصطلح "السعادة"، من فكر هادئ إلى التفكير بإيجابية، تحدثت عدة أبحاث علمية عن السعادة وهل يمكن اكتسابها أو أنها تولد مع الشخص، بعض الدراسات أكدت أن ممارساتك الحياتية قد تزيد من نسبة سعادتك عن طريق إفراز هرمونات منها السيروتونين، ومن الأمور التي تساعدك أن تكون شخصاً سعيداً:
منذ 10 سنوات

اللواتي يشربن القهوة صباحاً: هن الرائعات

عالم النساء ذاك المليء بالأمنيات، والحب، والود، وشد اليد على اليد، والرجل جالس هناك يشارك القهوة بصمت، محترماً معتقداتهن. ففي تلك البلاد المرأة مخلوق رقيق عليك تقديرها وأقل ما يمكنك فعله هو احترام طقوسها ومعتقداتها، فهي متعبة، ومرهقة، تحتاج للأمل وتبحث عنه ولو بثفل القهوة. أما أنا فكان يزعجني الاستيقاظ الباكر وصرت أتحجج بعدم حبي للقهوة. كنت أقول: ما الذي يجبر شخصاً لا يحب القهوة على الاستيقاظ باكراً؟! تاركة خيبة الأمل لدى أمي التي كانت تهديني أعظم متعة لديها لأشاركها معهن. وانتمي إليهن.
منذ 10 سنوات

البنت العربية لما بتسافر برة بلدها

إذن السؤال هو: الجنسية العربية للبنت عيب ولا ميزة؟ ولماذا تعامل دائماً بمنطق وثقافة مختلفة عن باقي العالم؟ وحتى لو فكرت تقليد الجنسيات الأخرى لماذا بتُفهم غلط؟
منذ 10 سنوات

التلقائية والطبيعة والجمال.. سونيا وحنان

الكثير والكثير ممن خدعتهم المظاهر قيّموا أنفسهم ونظروا لها نظرة دونية لمجرد أنهم ليسوا بمقاييس الجمال التي تعارف عليها المجتمع، حتى أنه بات جزءاً من أن تكون ناجحاً أن تكون وسيماً أو تكون هي ذات جسم ممشوق ووجه فاتن.
منذ 10 سنوات