أحدث الموضوعات

وهل أكرمنا أمهاتنا عندما جعلنا لهن عيدا؟

ومن عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببر الأم، حتى وإن كانت مشركة، فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي "صلى الله عليه وسلم" عن صلة أمها المشركة، وكانت قدمت عليها، فقال لها: «نعم، صِلِي أمك».

أمي.. التربية بالوشم!

ربتني أمي "بالوشم".. بتصرفاتها وتعليقاتها وحكاياتها.. علمتني أن حياة الإنسان رواية وهو كاتبها.. وهو من يقرر سير أحداثها وما الذي يستحق أن يبرزه ويتذكره وما لا يستحق غير النسيان بعد المسامحة.. وعليه أن يجعلها رواية ملهمة تمنحه الثقة والتفاؤل عندما تضيق به الدنيا، فيعود يقلب في ماضيه وذكرياته.. اكتب لحياتك رواية نجاح وأمل وسعادة.. ولا تترك للحزن فيها مجالاً!
منذ 10 سنوات

اليابانيون.. .كيف ولماذا؟"3"

التناغم والتجانس والتوافق والانسجام بين الأفراد، هو القاعدة الفلسفية الرئيسية التي يرتكز عليها ميزان العلاقات الإنسانية في المجتمع الياباني
منذ 10 سنوات

رجاءً كفى تسويقاً لغبائنا !

لا أشكك في وطنية أي أحد سواء خرج ليحتج أو لم يخرج بل كلنا وطنيون حتى يثبت العكس، ولا أقلل من روح المواطنة بداخل كل واحد منا، لكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن هناك شبكة عنكبوتية كبرى نشارك العالم فيها يُنشرعلى خيوطها "غسيلنا" عن طريق مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي غسيل ملطخ ببقع الحماقات التي تُسيء إلى صورتنا كثيراً.. رجاءً كفى تسويقاً لغبائنا!
منذ 10 سنوات

فى العشرينيات من عمرى

تجنب مثل هذه الانحرافات يقع كليًّا على الأسرة والمعلم في المدرسة، فهما من يشكلان وعي النشء وتفكيره.. النشء الذي يكبر في الغد ويحاول معرفة الواقع الجديد أمامه، فإن كانت تربيته غير مؤسسة تأسيساً صحيحاً وثابتاً، فسريعاً ما ستتقاذفه أمواج الهوى والمخاطرة وتأخذه نحو الانزلاق في مستنقع الانحرافات
منذ 10 سنوات

أناقة اللقب الجامعي

هل يستحق الأمر كل هذا العناء، هل يحتاج الأمر لكل هذا العمر المسكوب، وهل سنصل بعد سنوات عمرنا الطويلة التي قضيناها وربما -ضيّعناها- لنكتشف لاحقاً أن كل ما فعلناه كان خوفاً من مستقبلٍ مجهول، وإرضاء لذواتنا التي نشأت في بيئة لا تحترمك بدون حرف يوضع قبل اسمك؟ هل كان لهذا النوع من الأناقة ضرورة في حياتنا، أم كان يكفينا أن نعيش كما نريد ونحب لا كما يريد الناس.
منذ 10 سنوات

ابني "عمل دماغ قراقيش"!

أذكر فيما أذكر و أولادي أطفال أنني كنت أعزلهم تماما عن كل مصادر التلوث السمعي و الإعتداء على الإنسانية اللي اسمه أغاني شعبية ، و في يوم من الأيام اتفاجئت بابني بيرقص رقصة عجيبة كأن في يده مطواة و بيغني بمنتهى اللذة " أنا عامل دماغ قراقيش "
منذ 10 سنوات

يُحكى أنَّ | باب ما وراء الشمس "5" الأخيرة

أشعر بخجل شديد وأنا أستعيد تفاصيل هذا الاعتقال، هو بمثابة نزهة صيفية إذا ما قورن بما يجري اليوم للمعتقلين وزائريهم، منذ سقوط الملكية والطاحونة تدور، تدهس الكل، وبمساواة بين الجميع، مهما اختلف المعتقد.
منذ 10 سنوات