أحدث الموضوعات

عن الحياة وتجاربها

اعتمد على نفسك، فهي الوحيدة التي تمتلك كل مفاتيحك وتعرف كل نقاط قوتك وضعفك، وهي الوحيدة التي تعلم ماضيك بكل تفاصيله وتتمنى لك مستقبلاً أفضل بكل إخلاص. اعتمد على نفسك ولا تضعف ولا تتخذ الظروف حجة جاهزة لفشلك وضعفك، فآلاف الأشخاص الناجحين الذين وقفوا في وجه الظروف المعاكسة وحولوا فشلهم إلى نجاح لم يتركوا لنا أدنى حجة في أن نفشل أو أن نضعف.

هذا ما يحدث عندما يغتصب الزوج زوجته في مصر

أنتم من تبدأون القتال، تقتلوننا وتفتكون بإنسانيتنا فتدفعونا للقتل، تصنعون منا مجرمات سيكوباتيات، فأرجوكم أن تداروا سوءاتكم بصمتكم العاجز اللئيم، وحين تتحدثون عن فتاة طنطا قولوا المُغتصبَة وليس القاتلة
منذ 10 سنوات

أنا امرأة

يا مجتمعنا المتعب! ألم تشبع من تَشْييء المرأة؟ ألم تشبع من حصرها بشكل وبهيئة واحدة؟ لماذا تخاف من جناحي يا مجتمعي.. لماذا؟ لماذا تريدني غبية ومهزومة؟ لماذا تريدني مترددة وخائفة ؟ لماذا تريدني صورة بلا صوت؟ لماذا؟ ألم تفهم بعد يا مجتمعي أن لا نهوض لك بدوني.. أن لا حياة لك بدوني؟ ألم تفهم يا مجتمعي أن المجتمع بعقل واحد لا يكفي، المجتمع بقلب واحد لا يكفي،
منذ 10 سنوات

قف على ناصية الحلم ...وقاتل، كما قاتل هؤلاء!

أيها القارئ الهمام، لقد مُنِحْتَ نظارتين من أجل أن ترى العالم بهما، ولك الاختيار بينهما، ففي النظارة الأولى ستتفاجأ وتصاب بالكثير من الإحباط، سترى من خلال نظارتك التي ترتديها عالماً محطماً مكسوراً ينفرد بجنباته لون السواد، تتناثر في كل الأماكن جثثٌ ودماءٌ وآلامٌ، وستعتقد للحظة أن العالم شارف على نهايته، وأن عليك الجلوس والاستكانة وانتظار الموت البطيء، ولن تبخل عليك هذه النظارة بالأخبار، بل ستجود عليك بالكثير من الأخبار المجنونة التي تفقدك صوابك
منذ 10 سنوات

كيف نحكم إذا كان الأمر ابتلاءً أم عقابًا؟

لا أعلم كيف نقحم أنفسنا في علاقة الآخر بخالقه، ونحدد المؤمن والفاسد وفق معايير نحددها. الله وحده هو من سيحاسب عباده فلماذا ننشغل بتصنيفهم؟
منذ 10 سنوات

"أحمد ناجي" يخدش حياء الدولة.. سيناريو تخيلي!

وصل الضابط إلى القسم الذي يعمل فيه، استقبال حافل يليق به، كل شيء حسب أوامر سيادته، وكل ما أمر به تم تنفيذه، دخل مكتبه وخلفه مباشرة فنجان القهوة، ارتشف قهوته مع السيجارة الصباحية بكل هدوء واستعد للعمل، لديه شباب محتجزون على ذمة قضايا يرفضون الاعتراف بها
منذ 10 سنوات

"السيسي" إلى أين... بعد الإطاحة ب"الزند"؟

لن نستطرد كثيراً في نوايا "الزند" وضميره حين قال ما قال، وعن تطاوله البذيء، لكن الحديث بالحديث يذكر، فقد كان تعيين المستشار أحمد "الزند" وزيرا للعدل، ضمن تعديل وزاري العام الماضي، بعد أن ترك سلفه "محفوظ صابر" منصبه وسط موجة غضب مدوية لقوله في مقابلة تلفزيونية "إن ابن جامع القمامة لا يصلح أن يكون قاضياً".
منذ 10 سنوات

على أبواب البنوك... قصة وطن

على أعتاب وأبواب البنوك حول تلك الميادين.. قصة وطن لن تختلف أحداثها أيًّا كان البنك وأيًّا كانت المدينة؛ لأن ولي أمر قصر في حق رعيته..
منذ 10 سنوات