أحدث الموضوعات

الازدراء: خوف.. جلد.. أم تعنت؟!

إلى متى يظل رجال الدين لا يعرفون ويطبقون سوى حكم قضائي واحد هو الازدراء والحبس لكل باحث فقهي أو راصد تاريخي! وإلى متى يظل شيخ الأزهر يقول: التجديد سنة كونية دعا لها الإسلام! مجرد جملة جوفاء لا تحتوي مضموناً فعليًّا يطبق على أرض يومياتنا وأفكارنا

دليلك للتعامل الآدمي مع كائن "الإنسان"

إن أي مبررات تعلق خطيئة التحرش على المرأة وملابسها هي عار علينا، فلطالما عاشت المواطنات الأوروبيات والغربيات في بلادهن دون أن يتعرض لهن أحد، ليس لأن الرجال هناك ملائكة، بل لأنهم بشر، يعرفون حقوقهم وحقوق غيرهم
منذ 10 سنوات

لستُ آسفةً.. ونعم مطلوب "مجانين"!

نحن نحبُ الجمال.. الله جميل يحبُّ الجمال وسنتوجَّهُ بالكاميرا إلى كل جمال ونتجاهل عامدين المتعمدين القبحَ المستفحلِ حولنا.. فإن كانت هذه تهمة! ليكن.. لا لستُ آسفةً ونعم مطلوب مجانين..
منذ 10 سنوات

جدتي.. رائحة الذكريات

كنت وما زلت أبحث عن سبب ربطي لذكرى جدتي بالروائح حتى تفاجأت بنفسي أصنع ما كانت تصنع جدتي.. صرت سر جدتي.. أعبر عن حبي لأولادي وأسرتي بل وأصحابي بالطعام، ولا عجب في ذلك فأول روابط الحب بين الأم وأولادها هو الطعام لبناً متدفقاً من صدرها
منذ 10 سنوات

كونوا غرباء.. فالأحبة يرحلون

كل ما يجب عليك فعله بعد قطعك لمشوار في أية علاقة، هي جلسة مطولة مع النفس لاسترجاع طاقتك التي أهدرت مع أشخاص ربما لم يكتب لك أي نقطة تلاق معهم، جدد خلاياك بعدها وعد حساباتك، ولا تنسى ان تخصص جانباً بعقلك لكل الذين ماتوا بعينك، ودعهم في صمت وضعهم في رف علاقاتك المنسي إلى الأبد وتذكر دائماً مهما حييت أن الغرباء باقون.. والأحبة حتما سيرحلون.
منذ 10 سنوات

عزيزي المتوفى !

المؤسف يا عزيزي المُتوفى أن قدسية الموت في عالمي قد انتهت.. ففي عالمنا لم يعد للخصوصية مكان.. وأبشر لعلك ذهبت لمكان أكثر هدوءاً وتركتنا للثرثرة التي تملأ عالمنا المزري.
منذ 10 سنوات

السرطان و الطب البديل

خلاصة القول إنه لا توجد حالياً أدلة علمية قوية على قدرة العلاج بالنباتات على علاج السرطان، أو اجتراح المعجزات لكن في حال أراد المريض تناول هذا العلاج، فيجب عليه استشارة الطبيب المعالج أولاً، والتعامل مع شخص خبير في هذا المجال فهذا الحقل بالذات مرتع خصب لكثير من الباحثين عن الثراء السريع ولو على حساب آلام الآخرين، وأن يضع نصب عينيه أنه ليس كل ما هو طبيعي آمن.
منذ 10 سنوات

الحياة بعد الثالثة والعشرين!

هذه الأراضي شربت كثيرًا من دمائنا إلى أن أدمنت طعم الدماء، هذه الأراضي تقتلنا بتلذذ وسادية غريبة، تشتاق إلى طعم دماء محبيها، يكفي ما فُقد من عمر فات وأحلام دفنت وأصدقاء حاوطتهم جدران السجون والمعتقلات، وآخرون احتضنتهم القبور، يكفي ما أخذته منّا دون مقابل
منذ 10 سنوات