أحدث الموضوعات

عن الإرهاب المغربي

إن اعتماد المقاربة الأمنية والتركيز على شن حملات من الاعتقالات والمداهمات ونهج سياسة "الضربات الاستباقية للإرهابيين" أمور تبقى كمسكنات للألم فقط ولن ترقى للحل الجذري للإرهاب ما لم يتم اعتماد مقاربة شمولية لهذا الملف تنفذ إلى عمق الظاهرة للبحث عن أسبابها ودوافعها وتجلياتها على أرض الواقع ومن ثم تفصل الحلول المناسبة لها بما يتوافق مع المواثيق الحقوقية الدولية والمحلية للخروج بالوطن سالما غانما دون ضرر أو ضرار.

رسائل..علها تصل!

إن كل إنسان يعيش من أجل قيمة معينة تمثل له الحافز للحياة مهما كانت هذه القيمة تافهة أو عظيمة، الكل يتألم من أجل قيمه مع اختلاف نوع الألم وعمقه، وإن أفضل الحكمة هي معرفة من تكون، وإنك لن تصل إليها إلا بعد معرفة أنواع البشر وأحوالهم وتدرك أنك لست حالة خاصة مختلفة عنهم".
منذ 10 سنوات

عندما يتحول الفايسبوك لوطن داخل الوطن ...

في انتظار ذلك الفايسبوك يبقى وطن مؤقت إلى أن تتم الإصلاحات الجذرية والتغييرات الحقيقة والأوراش الكبرى في وطن اسمه المغرب واسمنا المغاربة.. ممكن جدًّا أن نغادره بحثاً عن أمل وافق وحياة جديدة، لكن مستحيل أن يغادرنا فهو فينا إلى الأبد.. حتى وإن وقفنا على حافة الوطن
منذ 10 سنوات

للضيوف!

أحب نفسك وأهل بيتك أولاً وأكرمهم كما تكرم الضيوف وأكثر، استمتع بحياتك في بيتك كل يوم بأبسط تفاصيلها، فالضيوف سيزورونك مرة كل شهر أو أسبوع، أما أنت وأهل بيتك تعيشون فيه كل يوم.. ضع نفسك وأهل بيتك أولوية، راحتكم.. سعادتكم.. إكرامكم لأنفسكم.. هي الأهم، ثم أكرم الضيوف.
منذ 10 سنوات

لماذا تحزن؟!

أضعف الإيمان أن تزرع داخلك فكرةً مفادها أن كنوز الأرض العامرة إن كانت ملك يديك وأنت ضيق الروح مشغول الفكر، لا تعادل لحظةً تقضيها في أضيق البقاع مرتاح البال مشروح الصدر لا يقوى على زعزعة إيمانك وإرادتك صنديد، فلماذا تحزن؟
منذ 10 سنوات

عن الذين لا يحتاجون أحداً..عن النجوم!

إن لم تكن أنت هذا الشخص.. لكنك في دائرته.. لا تُصدق أنه لا يحتاج لأحد.. وإن قال ذلك.. أو بدا لك ذلك.. ففي نقاط قوته يَكمُن ضَعفه.. وكل ميزة عنده تنطوي على عيب قاتل.. وما يحتاجه من الناس نادِر كَنُدرة شخصِه.. اختلافه مِنحة ومِحنة.. للحياة سنن.. لا أحد كامل.. ولا أحد مُستغني..
منذ 10 سنوات

قصص في الحب والخيانة.. تكتب بالدم ويرويها الوشم على أجساد الشباب التونسي

تشهد ظاهرة الوشم على الجلد أو ما يُعرف بمصطلح "التاتواج" انتشاراً واسعاً بين أوساط الشباب التونسي، ولا تستثني هذه العادة الإناث والذكور على حد السواء.…
منذ 10 سنوات

عندما كنت يوما محامية في محكمة الجنايات 1

كانت مهمة الدفاع صعبة بكل معنى الكلمة، لكنها لم تكن مستحيلة، فرأس هيئة الدفاع "الأستاذة" متمكنة، ومتبحرة، ومنظمة، جلسنا جميعاً على طاولة واحدة، لقد وزعت المهام بيننا، ووضعت لنا خطة زمنية لإنجاز تلك المهام، كانت المهمة محصورة باستخراج أي ثغرات قانونية همها كانت صغيرة
منذ 10 سنوات