أحدث الموضوعات

حرية الربيع المتثاقل

صباح الخير على كل من أحب بصدقٍ، وعفوية، في زمن الخرافات، والبغض، والحقد والطغيان. مساء الخير على طهارة أبنائنا، وعلى أمهاتنا الثكلى، وعلى شيوخنا الأفاضل في عنان السماء، وعلى آبائنا في مرقدهم، وفي يأسهم، وعلى هؤلاء الأطفال ثمرة الربيع الزائل!

ضرر مستحضرات العناية بالبشرة على الحمل

إن وعي الأم الحامل بكل ما هو مفيد وابتعادها عن كل ما هو ضار واستشارتها للطبيب قبل تناول أي دواء أو استخدام أي مستحضر للبشرة يمكِّنها من إتمام رحلة الحمل بأمن وسلام وولادة طفل بأفضل صحة وعافية.
منذ 10 سنوات

حب من نوع آخر

الحب الحقيقي هو حب بلا شروط ولا صور.. الحب الحقيقي لا يعرف مظهرا ولا يحدد بصفات.. الحب غير المشروط هو تلاقي أرواح فقط
منذ 10 سنوات

يحكى أن: إنها لذيذة ومثيرة لكنها مجهدة!

قرأت لي "ليلى" هذه الرسالة التي كتبها والدها "علي عزت بيغوفيتش"، وأرسل بها من سجنه إلى حفيدته "سلمى" في الثاني من ديسمبر عام ثلاثة وثمانين، السنونو وأي طائر آخر إنما يرمز إلى الحرية، حرية أن يختار المخلوق إلى أي اتجاه ينطلق، ولذا كان يرقبها علي بشغف من زنزانته، وهو الذي خط في كتابه "الإسلام بين الشرق والغرب" بأنه إذا قبلنا فكرة أن الإنسان لا حرية له، وأن جميع أفعاله محددة سابقًا، فإن الألوهية لا تكون ضرورية في هذه الحالة لتفسير الكون وفهمه. ولكننا إذا سلمنا بحرية الإنسان ومسؤوليته عن أفعاله، فإننا بذلك نعترف بوجود الله إما ضمنًا وإما صراحة. فالله وحده هو القادر على أن يخلق مخلوقًا حرًّا، فالحرية لا يمكن أن توجد إلا بفعل الخلق. الحرية ليست نتيجة ولا نتاجًا للتطور، فالحرية والإنتاج فكرتان متعارضتان. فالله لا ينتج ولا يشيد، إن الله يخلق..!
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | لم نُخلق عبثاً

المُشكلة أن الكثيرين من أبناء وبنات جيلي أصبحوا غير مدركين لأهمية وجود هدف للحياة، فتجد أغلبهم بلا هواية ولا ميول ولا يصنعون لأنفسهم أهدافاً حتى وإن كانت بسيطة لكنها ستضفي لحياتهم الكثير من الأمل والشغف والمحاولة.. ولست أتكلم هنا عن سن العشرين فقط.. بل عن كل مرحلة عمرية وعن كل "عيد ميلاد" أصبح يصيبنا بالحزن بدلاً من التفاؤل، فالموضوع لا يختص بالشباب ولا بجيل التسعينيات لكنه يضم آلاف الأشخاص من مختلف الأجيال الذين لا يدركون حقاً لِمَ هم على سطح الكرة الأرضية، يقتلهم الملل والروتين ولا يجدون لحياتهم جديداً حتى وإن كانت حياتهم مليئة بالمتع كالمال أو السفر أو العائلة والأصدقاء، لكن ينقصها "المبرر" و ينقصها الهدف.. ينقصها الكثير من الشغف والمثابرة والمحاولة مرات ومرات ثم السقوط ومن بعده القيام مرة أخرى.. فتلك المراحل والأسباب هي التي تصنع من حياتنا شيئاً يستحق البقاء!
منذ 10 سنوات

مضايا ليست أهم من كيم يونغ أون

أذكر تماما في حرب يوليو/تموز 2006 على لبنان -وأنا من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت- كيف كان جمهور حزب الله يرفض مساعدات غذائية قدمتها المملكة العربية السعودية لمجرد أنها من السعودية.. وفضلت مئات العائلات "الشيعية" النزوح إلى الزبداني ومضايا وسرغايا المحاذية للحدود اللبنانية إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي.
منذ 10 سنوات

من أجل الحب

وبعد انتهاء الزيارة عدت وأنا أسترجع حديثي معه، وجال بخاطري وصف علم النفس الحديث لمن ينكر الله بالقوة، وتساءلت هل القوة التي يتحلون بها مُطلقة.. مع الوضع في الاعتبار أن جرثومة -لا نراها من شدة صغرها- قد تفتك بأي امرئ منا مهما بلغت قوته؟ ثم دار بخلدي تشبيه المؤمنين بالأطفال التائهين، فوجدت أن هذا التشبيه لا ينفي وجود الله، بل على العكس؛ فإن بحث الطفل عن أمه يؤكد وجودها.
منذ 10 سنوات

سنة جديدة.. يا مرحبا

أما في المغرب، بلدي ومسقط رأسي والتربة التي فيها كبرت. على هذه الأرض، فرح الساسة في اليوم الرابع سبتمبر/أيلول، حيث طبل الجميع للانتخابات الجماعية، اعتبروها مشهدا أعادت المشاركة السياسية للشعب، أو بالأحرى، الشعب عاد للمشاركة في السياسة. للأسف، لم تتم الفرحة في بلدي، احتج سكان في الشمال، بطنجة العروس، على شركة الكهرباء "أمانديس". عبروا عن رأيهم بقطع الكهرباء وحمل الشموع في الشوارع. تلتها احتجاجات من القطاع الطلابي، قاطع طلبة الأطباء والأساتذة المتدربون على السياسة التي نهجها وزيرا الصحة والتعليم "الوردي والمختار".
منذ 10 سنوات