أحدث الموضوعات

كيف نبلغ عن أصدقائنا؟!.. مديرو "واتساب" سعوديون يعلقون على قانون يهددهم بالحبس

“وما الذي بيدنا عمله إن كانت المشاركة لمجرد المزاح والتسلية؟”، سؤالٌ يطرحه محمود رمضان، تعليقاً على خبر ضرورة تبليغ مديري مجموعات الدردشة عن أي تجاوزات تمسّ القيم الدينية والآداب العامة.

العالقون بين المعارك!

ولئك العالقون في المنتصف هم الأكثر حيرة، يهدرون الكثير من لحظات حياتهم، يقعون تحت سلطة رمزية هي سلطة عشق المجهول أو تمثل الحرمان والوله بالكمال، ساهم في ذلك زمن سلطة الكلمة والصورة، الكلمات المرصوصة التي تحكي عن ملحمة نضالية ستحول البلاد إلى أرض العدل في بضعة مظاهرات وعدة أشهر، وانتصار مؤزر سيأتي من السماء. أو كسلطة الصورة التي اختزلت تفاصيل وأقنعت الشباب أن جميع المجندات في الجيوش الكردية ذوات شعر أصفر وأجسام رشيقة، وأقنعت الفتيات الريفيات أنهن يعِشن في حرمان من طبقات مظلمة لأنهن لم يستمتعن برشفة فنجان قهوة على ساحل البسفور كما تفعل كاتبة شابة تعيش مع أسرتها في جزر المالديف.
منذ 10 سنوات

رسالة عام انتهى

لماذا تحسب السنين كما تشاء وليس كما نشاء؟ عليك ألا تضيف لأعمارنا، كل دقيقة ضاعت منا في زحام الطريق، في الظلام، في قضاء الأعمال المفروضة علينا، يجب أن تطرح أيام الحزن، والندم على ما سبق، أوقات الظلام، والقرارات الخاطئة، يجب ألا تحتسب سنوات الإخفاق، وساعات الانتظار لمن لم يأت.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | مُحمَّدٌ النبيُّ.. أيديولوجيا الطرحِ وفلسفةُ التنفيذ

التغييرُ لنْ يكون سهلًا والتضحياتُ ستكونُ قاسيةً بل مُرَّة أحيانًا؛ لذلك كان الثمنُ رضا الله والجنَّة التي عجزت عقولُ الناسِ عن تحديد ماهيتها أو استنتساخها.. أدرك الصحابةُ الأوائلُ مع النبيِّ محمدٍ أنَّ فراق الأرض والأهل والمال والعصبةِ والقبيلة حتميٌّ مع تهديد دولة المصالح والمنافع، كما علَّم النبيُّ أصحابه أنَّ الهدف هو العمقُ وليس السطحُ أبدًا..
منذ 10 سنوات

هذا اللص أحبه

الخصوصية.. من الأشياء التي ضربت في مقتل.. صارت شبابيك حياتك وأبوابها مفتوحة ع البحري للجميع.. فالجميع في العالم الافتراضي يعلم ماذا تعمل وماذا تأكل وكيف تنام وهل تفضل النوم على جانبك الأيمن أم الأيسر وما آخر كتاب قرأته (غالبا قرأته أونلاين).. ومن مطربك، وحتى حماتك اللي تنشك هي وبنتها ضايقوكِ إزاي آخر زيارة.
منذ 10 سنوات

هل أصل الحب عربي أم غربي؟

وأنت تتصفح سيرته وقصة زواجه من خديجة -رضي الله عنها- تحس فعلاً بالسلم والسلام الذي كانا يعيشان في كنفه. ففي يوم من الأيام، كان عليه أفضل الصلاة والسلام يخيط ثوبه، وكان وجهه يتصبب عرقاً، فقالت له السيدة عائشة: "لو رأى الشعراء جبينك لنظموا في وجهك شعرا"، عندئذٍ وضع الرسول الثوب جانباً وقبلّها بين عينيّها، وقال: "والله يا عائشة ما كافئتك مثل ما كافئتني".
منذ 10 سنوات

2016 خطوة نحو عام بلا أحلام!

تعلمت.. قد كانت 2015 سنة الإجازة الإجبارية بسبب أزمة الحرب في مدينتي، ولست بصدد أن أحدثكم عن ظروف القلق والتوتر، ولا الاضطراب الأمني والمعيشي، لأن مقالتي تتناول الجانب التفاؤلي المعطاء للحياة، كل ما يمكنني قوله إن تجربة الضيق والشدة، يمكن أن تستثمر في صناعة أشياء قريبة من النفس، وقد تعلمت صناعة الخيط Crochet فكانت تجربة أنثوية، ناعمة، ومسلية، إنها ببساطة تبعث رسالة قصيرة مفادها "إن الخيوط المعقدة والمتشابكة يمكن أن تنجم عن جمال أبيض بهيج يزين رفوف بيتنا". هكذا أنجزت في عامي هذا قطعة كروشيه مميزة، وفريدة ليس لأنها الأولى فحسب، بل لأنها مهرت بالإتقان الذي هو قيمة لا تقدر بثمن في أيما تجربة.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً | دنا ثم تسامى

ستتراءى لك الآيات في الخريف وتحاتت ورق شجر الطرقات.. كيف أن هذا الزهوَ والاكتمال قد انتهى وآل على الأرصفة تحطمه الأقدام! وكيف أن بعض القطرات عليها تكفيها لتعيد فيها الحياة وتنعم ببعض غضاضتها بعض الشيء! فتعود لقوتها برهةً من الزمن، تمنّي نفسها أنها لم تسقط عن أمها، وأن الغصن ما زالَ موصولاً بها؟
منذ 10 سنوات