أحدث الموضوعات

خُذْ ولا تأخُذْ لعامِكَ الجَديد..

أحلامك التي استعصت عليك وما انصاعت حتى الآن تعطيك فسحةً من الوقت لتسأل نفسك من جديد هل حقًّا تريدني؟ يمكنك التراجع ويمكنك التشبث، تتغير الاهتمامات وتنضج الرؤى وتنمو وتضمر الأحلام ولا عيب في ذلك، قرِّرِ الآن إن كنت ما زلت متمسكًا بها.. فعليك أن تجد طريقا آخر.. بابًا آخر.. نافذة أخرى، أيّ طريق مشروع يوصلك لحلمك فهو خيارك، لا بأس بأن تقفز من النافذة أو تعبر عبر السرداب أو تتسلل من ثقب الجدار إذا ما استعصى عليك فتح الباب.

الشبابُ وثقافةُ التّغيير

التاريخ الإسلامي حافلٌ بمشاهير وقادة وزعماء شباب قادوا جذوة التغيير وتبنّوا فكر النهضة علمياً وعملياً. يستوقفني أحدهم ويقول لي: كيف تُقارن زمن النبي وأصحابه بهذا الزمن الذي يهيمُ بالويلات والنكبات والمصائب؟ أود القول لك يا سيدي بأن المقارنة في هذا الباب غير جائزة وليس فيهما أدنى وجه للتشبيه أو الاستعارة، لكن إلى متى سيبقى همُّ شبابنا زيادة عدد الأصدقاء في فيسبوك أو المتابعين على تويتر أو إحراز أعلى النقاط في لعبة كاندي كراش أو المزرعة السعيدة وغيرها؟ لا يُقلّل أحدنا من قيمة الشباب ولكن هي حقائق على الأرض يلمسُها الجميع..
منذ 10 سنوات

هل كان ليسلم لو علم الحقيقة؟

هل كان سيسلم لو علم أنه لا يصلي خلف الإمام سوى من ينتمي لطائفته وباقي الطوائف لا تفعل؟ هل كان سيسلم لو علم أن الإمام يعتبر من يخالف طائفته كافراً؟ هل كان سيسلم لو علم أنه في حين كان آمناً في بيته كان الإمام يدعو بخشوع في صلاة الجمعة والقيام والتراويح بأن يزلزل الله أقدامه ويرمِّل نساءه وييتم أطفاله لا لشيء إلا لأنه "كافر"؟ هل كان سيسلم لو علم أنه على بعد أمتار من المسجد المزين بالرخام الفخم والمحاصر بالعمارات الأسمنتية الضخمة التي أفقدت المكان قدسيته يصطف الناس جياعاً وحفاةً للحصول على وجبة مجانية دفع ثمنها أحد المعتمرين أو الحجاج؟
منذ 10 سنوات

بعدما شهده من مآسٍ.. مصورٌ مصريٍ هاوٍ يطلق حملةً لـ "مناهضة الاتجار بالنساء"

شهدت الشبكات الاجتماعية في الآونة الأخيرة انتشار صورٍ تعبر عن الاضطهاد الذي تتعرض له المرأة، سواءً كان ذلك في بيتها أو عملها، أو حتى في الشارع! الصور التي جاءت ضمن حملة “مناهضة الاتجار بالنساء”، أثارت ردود فعل واسعة بين مؤيد للكشف عن المأساة، ورافض يكاد لا يصدق مدى قسوة الواقع.
منذ 10 سنوات

في الاشتياق إلى الوطن

نعم وأكثر.. أنا أشتاق لكل ما يمكن أن يكون عابرا وبسيطا وغير ملاحظ، أشتاق إلى كل ما كونني في هذا الوطن.. من كلمتين وبس، حتى حكايات أبلة فضيلة، وتلاوات الحصري، مرورا بصوت رأفت فهيم في همسة عتاب وهو يقول بسماجة فوت علينا بكرة يا سيد، ومن تشوف رشاقة خطوتك تعبدك وأنت لو بصيت لرجليك تقع وعجبي، حتى صوت المذيع الذي كان يقول بصوت رخيم: "قطوف من حدائق الإيمان"، مرورا بموسيقى تتر سينما الأطفال يوم الجمعة، ومن أغاني مسلسل الأيام وأبو العلا البشري حتى أغاني حميد الشاعري، مرورا بصوت محمد فؤاد وحنان ماضي وأغنية حلاوة شمسنا.
منذ 10 سنوات

ماذا لو كان ذلك النّور في آخر النّفق قطاراً قادماً باتّجاهنا؟

قد تتساءلون كيف عرف بوجودهم واستجابتهم؟ هنا تأتي القاعدة الثانية: استخدم حواسك السّت (نعم، ليس الخمس فقط.. بل قد يكون الحدس أهمّها) وحاول.. استشعَرَ الطفل وجود من هو حوله، ومجدّداً، لأنّه مفعم بالأمل، قرّر أن يحاول، وكانت الاستجابة له شحنةً جديدةً من الأمل. أمّا القاعدة الثالثة فهي: لا تستسلم. ليست الحياة سهلةً لدرجةِ أن كلّ شيء ينجح من المرّة الأولى -إن كان سينجح- ولو كان الأمر كذلك ما احتجنا للأمل أصلاً!
منذ 10 سنوات

اللغة العربية بمعهد "الأنالكو"

أقل ما يمكن قوله عن هذا المعهد الفريد من نوعه والذي أبرم على شراكات عدة مع بعض الجامعات العربية وذلك لحث الطلبة الفرنسيين على الذهاب إليها لتحسين ممارستهم للغة العربية بالاحتكاك مع الناطقين بها، هو أنه ملتقى حقيقي للحضارات ومنتدى جذاب للغات، ومكان تسوده قيم التعايش والتسامح بين طلاب وأساتذة وعاملين من أصول وديانات وتوجهات سياسية مختلفة.
منذ 10 سنوات

رسالة تحت الماء

أيام جميلة تلك التي جمعتني بك، ولولا قصرها كانت ستُمَلُّ من طولها، ولست أخفيك سرا أحاول دائما القفز على المأساة ومراوغتها بإخراج أرشيف الصور القديمة التي جمعتنا في صلالة بسلطنة عمان، وكذلك رحلتنا الشاقة في جزيرة جربة بتونس ''لقد بدوت في البدء صلب العود قاسي الفؤاد بارد الشعور حتى تفاجأت وأنا أراك تعزف على آلة العود وتتنقل متجاوزا الجغرافيا والأجناس والأعراق بين مواويل عراقية وموشحات حلبية وشذرات أندلسية..
منذ 10 سنوات