أحدث الموضوعات

سلام على مهدي عاكف

ولم تنتهِ قصة تلك الليلة، فقد لاحظ حزني على عدم ترحيبه باهتمامي بالكتابة، وفي صباح اليوم التالي، بعد أدائي لصلاة الفجر خلدت للنوم، وبعد برهة فوجئت بصوت الجوال، فانزعجت، وكنت بين النوم واليقظة فجاءني صوت يقول لي: * السلام عليكم.. المهندس أحمد؟

طبيعة ساحرة.. "إب" مدينة تعكس الوجه الآخر لليمن

ثمة ما يعكر صفو كل هذا الجمال، أسواق القات التي تنتشر هنا وهناك في أطراف ووسط المدينة، وتلك العادات المرتبطة بها تشكل إزعاجاً حقيقياً للعاصمة السياحية لليمن، كطلاء انسكب فجأة في لوحة رسام، غير أن لطخة طلاء منسكب قد تشكل شيئاً من جمال اللوحة، لا يبدو أن الأمر ينطبق على أسواق القات.
منذ 9 سنوات

التجربة السويدية.. هل يمكن تطبيقها في بلداننا العربية؟

ثقة المواطن السويدي في دولته بداية النجاح وهذا ما نفتقده لقد حققت السويد في مجالات كثيرة تقدماً كبيراً بالنسبة للدول الصناعية الأخرى، وذلك بفضل السلم الصناعي القائم بين مختلف القوى الاجتماعية، الذي جنّبها أزمات وإضرابات ونزاعات كثيرة وقعت فيها غيرها من الدول
منذ 9 سنوات

للناس فيما يعشقون أماكن

فإنني عندما عرفت زوجتي للمرة الأولى لم يكن لي سابق معرفة بها ولا بأسرتها، رغم أنها تسكن في شارع يعتبر امتداداً للشارع الذي أعيش فيه، وبعد الخطوبة صار منزلها الصغير هو قِبلتي بعد ذلك، كلما نزلت البلد، وهو ما أثار غيرة أخواتي البنات اللاتي رأين الموضوع كأنه احتلال
منذ 9 سنوات

القلب يعرفه.. والعقل في تيه

كنت لا أنام بالأسابيع، لا أكلم أحداً، أدخل غرفتي التي كان يقطنها معي هؤلاء الرفاق، أسرف جداً في التدخين، وأزهد كثيراً في تناول الطعام، أخلع ملابسي وأرتدي ملابس النوم، أكلم نفسي، وأنا بين الكرى واليقظة، أصيح بعبارات غير مفهومة: "حرام عليكم، لست كافراً، لا أستحق العقاب، إنني أتألم وأعاني، هل أنا..؟!"
منذ 9 سنوات

سوق الكلام

أما النظم الرأسمالية والليبرالية، فهي تتحكم بهذه السوق أيضاً، ولكن من خلال سيطرة رجال أعمالها على سوق المال؛ لأنه متى توافر ذلك المال سيصبح بإمكانك أن ترفع صوتك أكثر وأن تسمعك آذان أكثر، وهذا النوع من التسلط يبدو ذهبياً مقارنة بسابقه؛ لأنه لا يحرمك من حقك في الكلام، ولا يحرمك أيضاً من حقك في استخدام مهاراتك الخاصة في توصيل صوتك للناس دون خوف أو وجل.
منذ 9 سنوات

كيف أرى العالم في سن التاسعة عشرة

يبدو ميدان الإعلام حلماً في مرحلة الطفولة، الأضواء والشهرة، الأناقة والظهور على شاشة التلفاز، إحساس الميكروفون في اليد، وسماع تردد صوتك يرتفع في أنحاء متفرقة، نشوة يرغب الجميع ببلوغها، لكن فجأة تعلم أن الإعلام وسيلة لا غاية، أجندات تخدم في الخفاء، قد تتفاوت خطورة مبتغاها لكنها تتفق في تسطيرها للخط التحريري للإعلام، هذا جعل الشاب يهرب من التلفاز والراديو ليعبر عن نفسه بحرية في مواقع التواصل؛ حيث تكتب ما تريد أينما تريد ووقتما تريد، لخدمة مصلحتك الخاصة، لخوض النقاش مع الآخرين، هي نفس الرغبة في إيصال صوتنا للجميع، لكن دون قيود ولا ممرات مسبقة التحديد
منذ 9 سنوات

مدن من القماش

السكن في بيت القماش يعني السكن في الشارع، لا داعي للمواربة واختلاق أسماء وهميةٍ، نغطي بها عورة الحقيقة، إن هذه الظاهرة المعمارية الاجتماعية الجديدة، التي طرأت بشكلٍ كبيرٍ في هذا العصر -عصر ناطحات السحاب- وهي ظاهرة مدن القماش بحاجةٍ لمزيدٍ من تسليط الضوء، فليست هذه المدن مؤقتة كما يظن الكثيرون.
منذ 9 سنوات