أحدث الموضوعات

ثورة... كالسورية في جبال اليمن

خرجت من قصر المؤتمرات بالرياض، وكلمات رئيس الوزراء ابن دغر ترنُّ في رأسي: «لو تخلَّى عنا العالم فلن نقبل بالحوثيين، لكل يمني سبب في رفضهم وحربهم، ستكون هناك مقاومة لهم من دون شرعية، ستكون فوضى». بالطبع لا أحد يريد تلك الفوضى، ولا ثورة كالثورة السورية في جبال اليمن.

برنامج "كجسب" السعودي للمواهب.. كيف غيرت جامعة "كاوست" حياتي؟

هنالك قصص نجاح كثيرة لا يعلم عنها المجتمع السعودي، وبرأيي من أهمها برنامج ابتعاث صغير وبعيد عن الأنظار، مؤسَّس من قِبل جامعة الملك عبد الله. اسم هذا الإنجاز هو "برنامج جامعة الملك عبد الله للطلبة الموهوبين KAUST Gifted Students Program". هذا البرنامج الفريد من نوعه الذي يحمل اسم الملك عبد الله -رحمه الله- هو بلا شك من أفضل المبادرات المثمرة في المملكة.
منذ 9 سنوات

حوار مع صديقي.. المخرج!

صديقي الذي أعرفه منذ سنوات الدراسة أكثر من عرفتُهم شغفاً بما يحب، وتلك نعمة تستوجب الشكر. شغفه بالفن السينمائي يصل لحد الجنون؛ يمكنه الجلوس ساعات يتحدث عن أفلام هوليوود وقصص النجاحات والفشل، الأخطاء الإخراجية والمشاهد التي لا تُنسى.
منذ 9 سنوات

سبب نجاح حليم واعتزال المهدية.. ما الذي فعله الميكروفون بعمالقة الطرب؟

بعد صعود نجم أم كلثوم، قررت منيرة المهدية العودة إلى المسرح عام 1948 وقدمت حفلاً غنائياً بعد اعتزالها للحياة الفنية لمدة 20 عاماً، ولكنها لم تلقَ القبول الذي تنتظره بعد أن شهدت الساحة الفنية الغنائية تغيرات لم تستطع منيرة المهدية مجاراتها، فما كان منها إلا أن اعتزلت الفن وتفرغت لهوايتها في تربية الحيوانات الأليفة.
منذ 9 سنوات

وجوهٌ ومدن

هذه العيون رأت الكثير.. انتصاراتٍ وهزائمَ، أفراحاً ومآتم. كنت أظن أن المدن لها سطوتها، تطبع الناس بطابعها، وتخلع عليهم ألقابها فيقال: الدمشقي والبغدادي والمراكشي. إلا أن المدن -على الحقيقة- تأخذ هيئتها من وجوه أهلها، وتكتسي من ملامحهم: القاهرة، طنجة، بالي، مراكش، برشلونة، فاس، هافانا، زنجبار وسواها.
منذ 9 سنوات

هل يضع بنكيران مفاتيح "مشاورات الحكومة" على أعتاب القصر؟

بعد قرابة شهر ونصف من الانتخابات التشريعية، وتعيين الملك محمد السادس للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة، وتكليفه بتشكيلها، لم يستطع الأخير الحصول على الأغلبية البرلمانية، وسط مخاوف من استمرار هذا الوضع.
منذ 9 سنوات

بكيت حين فاز أوباما ولم أفعل لفوز ترامب!

نحن مجلودون إذن على كل حال من أميركا أياً كان رئيسها، والفارق يكمن فقط في طريقة الجلد وشكل الجلاد، فإما أن يجلدنا وهو يبتسم لنا ويربّت على كتفنا، وإما أن يجلدنا وهو ينظر لنا باشمئزاز وشذر ويبصق في وجوهنا.
منذ 9 سنوات

حنين واشتياق

ويبقى الحنينُ مُراً على أشياء لا تعودُ ثانيةً، لكنه شعورٌ يستحيل أن نفارقه، كما لم نفارق يوماً فنجان القهوة رُغمَ مرارتهِ.
منذ 9 سنوات