أحدث الموضوعات

موسكو من دمشق إلى طشقند

صحيح أنه يمكن لأوزبكستان أن تنحدر إلى حالةٍ من الانقسام والتردّد، خصوصاً أن البلاد غنية بعوامل الانفجار، إلا أن تجربة الجارة تركمانستان تبشر بنتائج مشجعة، فهناك، أيضاً، كانت البلاد مغلقة، ولم تكن ديمقراطية، ومع ذلك، لم تنشب هناك حرب أهلية عند وفاة حاكمها المطلق سابار مراد نيازوف المفاجئة، وتم اختيار زعيم جديد بسلاسة مطلقة.

جودة التعليم في الوطن العربي

ويبقى التحدي في أن تكون عملية تطوير وتحسين التعليم وطنية وحقيقية ومنهجية بعيداً عن أسلوب النسخ واللصق السطحي المستورد الذي لا يحقق الأهداف المرجوة، ويبقى التحدي الأكبر أن تتحول عملية تجويد التعليم من مجرد فكرة وثقافة منقولة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان إلى ممارسة واقعية وأسلوب عمل يعكس توقعات عالية لأبنائنا وبناتنا، وطموحاً يعكس إيماننا بقدرة الإنسان العربي على أن يكون له دور ومكان أفضل في مصاف الدول.
منذ 9 سنوات

أيُّ حجرٍ أنت على رُقعة الشطرنج؟

"في الشطرنج كما في الموت، بعد نهاية اللعب يوضع الملك والعسكري في صندوق واحد" أنيس منصور
منذ 9 سنوات

التناوب جُنَّة

قد تكون الديمقراطية فلسفة، خطة حوكمية، آلية انتخابية، شكلاً من أشكال الحكم، ثمرة نظام سياسي ديمقراطي هو نفسه متعدد الضروب والتلاوين، وذلك حسب الظروف والسياقات التاريخية والسوسيوثقافية لكل أمة على حدة، فمنها الإثني والتوافقي والتجزيئي والتشاركي... إلخ.
منذ 9 سنوات

الجزائر: أفق غامض.. وانتخابات برلمانية فاقدة للحماسة

في أفق 2017 يبدو المشهد الجزائري أكثر غموضاً وضبابية باستثناء استحقاق الانتخابات البرلمانية التي بدأ التسخين والاصطفاف من الآن داخل المولاة وكذا المعارضة من أجل التنافس والظفر بمقاعد البرلمان؛ ليأتي العام الجديد بنفس مخلفات الماضي وربما أسوأ، ولأن الاقتصاد سيكون محور نقاش الجزائريين في العام المقبل بلا منازع
منذ 9 سنوات

إجرام نظام الأسد بحق سوريا.. ضمور المؤسسات

إن مستقبل سوريا اليوم ليس رهناً ببقاء الأسد من عدمه، كما هو واضح، بقدر ما هو مرتبط ببقاء مؤسسات الدولة القادرة على إدارة شؤون الحياة اليومية للناس، كما كانت قادرة على فعل ذلك إبان تولي بشار الأسد نفسه عام 2000؛ حيث ظل السوريون يعتقدون لمدة 10 سنوات أن البلاد لا تقاد من قِبل بشار الأسد شخصياً، وإنما تسير ذاتياً وفق مبدأ "ع البركة"، كما يقول السوريون!
منذ 9 سنوات

إلى أين يذهب بنا الآخرون؟

إن لم تكن تحمل شهادة إنسان فلن تستطيع أن تنافس أقوى شياطين الأرض الحاضرة في كل لحظة لتأخذك بعيداً نحو الفناء، يذهب بنا الآخرون إلى ما لا يذهبون به لأنفسهم، فكلما صعدوا درجة احتاجوا إلى من يصعدون عليه بكل الأسباب.
منذ 9 سنوات

من ذكريات سوري بين دمشق وحلب

وفي تلك الرحلة كنت منطلقاً من دمشق أشعر بجمال بلادنا في شوق لرؤية حلب المدينة العريقة، وحين شاهدت تمثال الأسد يقبع فوق ذلك الجبل محتقراً إنسانيتنا، متنكراً لوجودنا، معتبراً نفسة إلهاً أو هكذا خُيل إليَّ، تساءلت لحظتها: كيف يمكن أن تكون كل هذه الحضارة العريقة وكل هذا الشعب بملايينه وكل هذه البلاد الواسعة وكل ما ترسخ في ذاكرتي الغضّة آنذاك من كتبي ومدرستي عن تاريخ سوريا
منذ 9 سنوات