أحدث الموضوعات

ويسألونك عن الشباب في مصر.. قل: هم أذى

يا رب.. امنحني قلباً صلداً ومزاجاً بليداً، ولو لساعات محدودة، لعلي أستطيع أن أغفو ولو للحظات، أو أستجم قليلاً، هناك، على ناصية الحلم المهشم، مع آلاف الحالمين والمكلومين والجوعى، في انتظار "ما قد يجيء".

دليلك الخاص للتعامل مع والديك!

حين تتحدث عن فارق بين شاب يدرس في الجامعة اليوم وبين والديه، فنحن نتحدث عن فارق بين جيل يستخدم "Galaxy S7" وبين جيل كانت قنوات التلفاز في زمنه تغلق بعد الساعة التاسعة، ليس سهلاً أن نقتحم هذه الفجوة الزمنية التي فصلتنا عن آبائنا لنصبح "نحن في وادٍ وهم في وادٍ"؛ لذلك دعونا نتحدث عن بعض النقاط التي قد تساعد على تخطّي تلك الفجوة المقيتة.
منذ 9 سنوات

أبجديات الكتابة وأولويات التدوين

هناك الكثير ممن يتأثرون بكلمات مكتوبة هنا وهناك، يتخذ بعضهم كلمات المفكرين أو أطروحات الكتاب صغيرهم وكبيرهم على أنها أفكار تُبنى عليها حياتهم؛ لذلك من الأجدى أن نفتش في جدران الماضي أو أن ننظر من نوافذ الأمل من أجل نعبر من حاضرنا المظلم إلى مستقبل مستنير وحياة أكثر أماناً وسلاماً فيا رفاق الكلمة "بشِّروا ولا تنفِّروا".
منذ 9 سنوات

هل ترسم "الإيكونوميست" مستقبل مصر؟

وأخيراً مصر اليوم تقف على مفترق طرق، والأولوية لا بد أن تعطى لمعالجة الوضع الاقتصادي المتردي؛ لتجنيب البلاد أي اضطراب يقود إلى ثورة شعبية أخرى تطيح بمستقبل مصر والمنطقة إلى هوة سحيقة لا يعلم مداها إلَّا الله.
منذ 9 سنوات

التواصل الاجتماعي الإلكتروني.. الهدف والفائدة!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ورفع الفيديوهات مقطع لمذيعة في نشرة الأخبار في خبر مفاده "شهدت مواصل التواقع الاجتماعي" وأثارت موجة من الفكاهة على عبارة مؤكد أنها غير مقصودة، وإن عبَّرت عما يرمز إلى ما نشاهده من غياب للتركيز في اللاوعي أفرز هذه العبارة وجعلها مجالاً للتندُّر في كل مكان نقلت فيه.
منذ 9 سنوات

لا تنمية دون ديمقراطية

إن الديمقراطية باعتبارها من خصائص الحكم الرشيد؛ الذي يتأسس على التداول السلمي على السلطة، وعلى الربط البنيوي والعضوي بين ممارسة المسؤولية، والاستعداد للمساءلة والمحاسبة وتقديم الحصائل، من أجل تمديد التفويض للاستمرار في التدبير والحكم، أو إنهاء الانتداب السياسي لتحمل المسؤولية.
منذ 9 سنوات

الحج.. رحلة قرب من "الحبيب"

ولئن عدتم من بعدها إلى بلادكم سالمين فتذكروا أن الحياة وُهبتْ لكم من جديد، وإن لم يتيسر الحج لكم فتذكروا أن دروسه لا ينبغي أن تنسوها.. لا تجعل قلبك يتعلق بغير الله من الأغيار.. مما لا يدوم لك ولا تدوم له.. وجدّ في المسير إلى الذي لا ينساك.. وإن نسيته حتى حين!
منذ 9 سنوات

السابع من أكتوبر.. نهاية المقابلة الودية بين الأحزاب

لكن عليكم أيها المغاربة أن تعلموا أنه ما لم تنخرط الأغلبية الصامتة في اللعبة السياسية فلن تكون هناك أحزاب قوية تجسد إرادة معظم المغاربة.. أما الأحزاب الحالية فهي أحزاب تقليدية مازالت تعمل بالطريقة العتيقة، وأغلبيتها انفض الناس من حولها ولم تعد قادرة على تلبية تطلعات الشباب المغربي ولا على أي إنجازات استراتيجية مهمة تهم البلد.
منذ 9 سنوات