أحدث الموضوعات

فرق توقيت بين مصر وتركيا

إن إرادة الشعوب هي فقط من يحددها الشعوب، ولا حاجة لهم بالجيش لينفذ لهم إرادتهم ويصنع لهم طرقهم وكباريهم ويوفر لهم بعض السلع بأسعار أرخص من السوق ويقدم لهم علب الحلوى خلال أعيادهم، تلك الإرادة التي يحدد مسارها الدستور والقانون من خلال صناديق الاقتراع والبرلمان المنتخب، فالجيوش تصبح ضعيفة وضئيلة أمام الشعب الواعي المثقف، الذي يحمي حريته وديمقراطيته بإرادته وليس بإرادة السلاح، وإلا فلا حاجة للشعوب بالدساتير ويصبح الحكم والبقاء لمن يملك السلاح.

الشعب هزم الانقلاب في تركيا

ولكن لقد بعد هذه الليلة تعيش تركيا يوما مشرقا جديدا، أثبت فيه الشعب التركي مدى شجاعته عندما خرج إلى الشوارع وطالب بأن تتم تسوية الخلافات السياسية من خلال الوسائل السياسية والإجراءات الديمقراطية.
منذ 10 سنوات

كيف هزم جهاز الآيفون الدبابات في تركيا؟!

لإلحاق الهزيمة بالانقلاب لجأ الرئيس التركي إلى هاتفه النقال (الآيفون)، ولجأت المساجد إلى سماعاتها التي انطلق منها صوت التكبير قبل ساعات من طلوع الفجر، وسارع الزعماء السياسيون من كافة الملل والنحل، وبعضهم يناصب الرئيس الخصومة والعداء، إلى المطالبة بكل وضوح ودونما مواربة بدحر الانقلاب، ثم بدأ رجال الشرطة بإلقاء القبض على الجنود المشاركين في المحاولة الانقلابية.
منذ 10 سنوات

النظام السوري ومعارضته.. وجهان لإجرام واحد! 1/3

لقد فتح العالم أبواب مقراته الرئاسية، وقصور ممالكه لهذه المعارضة، وأعلن -مبكراً- انحيازه للشعب الثائر من أجل حريته وكرامته، وصار قادة هذه المعارضة يتصلون بوزراء خارجية الدول أكثر من اتصالهم بزوجاتهم، أو عشيقاتهم اللواتي يتزنرون بهن في كل جولة، سواء كان البيت الأبيض محطتها أو الكرملين أو الإليزيه
منذ 10 سنوات

الدرس التركي في إفشال الانقلابات

العالم كله يشاهد دون تعليق، والانقلاب (في الإعلام) بدا وكأنه يتقدم على الأرض، وبدا أن الجيش قد انتصر، خاصة بعد أن صدر بيان أذيع على قناة رسمية يقول إن الجيش قد استولى على السلطة، وأن البلاد تحت الأحكام العرفية.
منذ 10 سنوات

لمن ناموا الساعة العاشرة واستيقظوا الساعة الثامنة ما حدث في تركيا.. ثورة أم انقلاب؟

نزلت الشارع... كنت أبكي.. بين جموع من الناس، قالوا: "نريد سقوط التمرّد المسلّح وعودة الحكومة المنتخبة".. يا الله.. إنها ساحة رابعة، التي قتل فيها الآلاف.. إنها ساحة الساعة في حمص.. إنه ميدان التحرير.. إنها ساحة البوعزيزي... إنها بنغازي.. إنها صنعاء ومأرب وعدن... الله أكبر... الله أكبر... إنني في حج غفير.. تكبيرات... نساء ورجال... كلهم أتراك.. لكن معظمهم غير متدينين.. ربما غير مسلمين أصلاً... لا حجاب... ولا رايات لداعش... إنها فقط تكبيرات... تنطقها حناجر لنساء لبسوا حجاب الديموقراطية.. وخلعوا خمار الذل... قالوا الله أكبر...وهل هنالك أقوى من الله ليواجه المتمردين على إرادة الشعب؟..
منذ 10 سنوات

كيف غيرت مكالمة FaceTime مآلات انقلاب تركيا ولِم لا توجد أوجه مقارنة مع مصر

أخيرًا وحتى عودة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقر الحكم في العاصمة أنقرة وإعلانه خلو البلاد من عناصر الانقلاب وإيذانه بإمكانية عودة الشعب إلى البيوت لانتهاء الأزمة، فمازال الأمر لم يحسم بعد. مازلت كفة أردوغان في الأرجح، وحتى الحسم، لا نملك إلا انتظار ما ستحمله لنا الساعات القادمة.
منذ 10 سنوات

ما بين يوليو قاهرة 2013 ويوليو اسطنبول 2016

المقارنات والمقاربات مع الفارق، وأن السياق غير السياق والاطراف غير الأطراف، لكن الدلالات قد تتشابه، وما نحتاجه هو إدراك شيئ من دلالته، وهي أن المؤسسة العسكرية وسلاحها قد تقف عاجزة عن القتل - ولو بتواطئ دولي - إذا وجدت أمامها طبقة سياسية مسؤولة ومتفاهمة على تنوعها وخلافاتها، ووعي شعبي سياسي يرى أن السلاح الذي استأمن عليه العسكريين لا يعطيهم نقطة قوة سياسية
منذ 10 سنوات