أحدث الموضوعات

فشل الانقلاب في تركيا وانعكاساته

أدرك العسكر خلال الحرب الباردة إمكانية أن يؤدي الإسلام دوراً لتماسك المجتمع ليتغلب على الانقسامات العرقية المتزايدة داخل المجتمع التركي التي تمثلها الحركة الانفصالية الكردية، وهكذا أعيد تقديم الإسلام من خلال التعليم العام ليطبع جيلاً جديداً على الولاء للدولة وعلى الاعتزاز بكونهم أتراكاً مسلمين.

تركيا تردي الإعلام المصري ملوماً محسوراً

سارعت قنوات أخرى بالانحياز للانقلابيين، متضامنين قلباً وقالباً معهم ومتمنين لهم النجاح، وداعين لهم بتسديد الخطى، فتباين الخبيث من الطيب، وأفضت النفوس اللئيمة عن نواياها صدورها المريضة مبكراً، ليس تجاه الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ونظامه وجيشه فحسب، بل تجاه الدولة التركية وشعبها أيضاً، وعلى رأسهم الإعلام المصري،
منذ 10 سنوات

من كان يحب الحرية فلا يصلينَّ الفجر إلا في الميادين

من كان يحب الحرية فلا يصلين الفجر إلا في الميادين، هذا كان لسان حال كل الأتراك الذين خرجوا من كل أطياف الشعب وأعلنوها بكل وضوح.. لا عودة إلى حكم العسكر.
منذ 10 سنوات

الجمعية العمومية للشعب

الجمعية العمومية للشعب.. إذا قُصد بها بناء تلك المشاركة، ونقل الجمهور المتابع إلى غرفة المداولة والنقاش والمشاركة في صنع الرؤى وبناء التصورات، فسنكون أمام نقلة نوعية وبداية لمنح شعبنا، ليس فقط القدرة على إسقاط الاستبداد وإنما الحصانة الأبدية منه..
منذ 10 سنوات

دروس فشل الانقلاب في تركيا..

جزء مهم من هذا الدرس ترويه آراء المعارضة ودعمها للشرعية ورفضها اعتلاء ظهر الدبابة لمسك دواليب الحكم، حيث وضعت كل خلافاتها مع أردوغان جانباً ووقفت إلى جانب الديمقراطية التي حُرِموا منها لسنوات، والتي ذاقوا من خلالها ويْلات حكم العسكر لفترات متباعدة، والتي كان نجم الدين أربكان آخر ضحاياه في مشهد أليم للأترك آنذاك في سنة 1997..
منذ 10 سنوات

التنافس على رضا إسرائيل ومستقبل حزب النور

إذاً هناك تنافس واضح وحقيقي على إعلان الولاء والتقرب إلى إسرائيل، وليس مجرد التطبيع، من قِبل نظام 30 يونيو/حزيران الحاكم فى مصر والمكونات السياسية فيه، خاصة أكبرها، بعد أن تيقن الجميع أن الوصول للحكم والاستمرار فيه فى مصر يكون بأوامر إسرائيلية وبالتبعية دعم أميركي، وهو ما عبر عنه مصطفى الفقي، أحد رموز عصر مبارك سابقاً، حيث لن يكون هناك رئيس لمصر إلا بموافقة أميركية ورضا إسرائيلي.
منذ 10 سنوات

استفهامات حول مصطلح "الإرهاب"

لا تتحرك أساطيل الدول الكبرى إلا لمحاربة الإرهاب، ولا تقلع الطائرات الحربية الغربية إلا لدك معاقل الإرهاب، ولا تقدم المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجستي إلا لوأد الإرهاب.. هذا العدو الخفي الذي يتخيل ملامحه ومواصفاته صناع القرار كل وفق حساباته ومصالحه.
منذ 10 سنوات

تساؤلات منطقية عن المعتقلين والقضية

من أجل ماذا يقبع المعتقلون في سجنهم؟ الآن بعد عام ويزيد من الهدوء التام من قبل الثورة في مقابل المزيد من القتل والاعتقال من قبل عسكر الانقلاب، هل نقول مَن استشهد منا استراح إلى جوار ربه أما المعتقل ففي عذاب مقيم أفرجوا عن المعتقلين أياً كان الثمن؟ هل يكون خائناً للأمانة من يفعل ذلك الآن بعد الثمن الباهظ الذي دفع من دماء وأشلاء وجثث محترقة، من سحل وضرب وتعذيب وكهرباء واغتصاب الفتيات والفتيان؟.. هل يكون خائناً للأمانة من يفعل؟ من يقول كفى؟
منذ 10 سنوات