أحدث الموضوعات

الجالية المصرية فى مصر

يحاول أحد افراد الجالية أن يعمل في وظيفة محترمة فيقوم بإكمال دراسة الماجستير، ثم يحصل على درجة الدكتوراه، ثم يبحث عن عمل فلا يجده، يقترض لشراء سيارة، يكتشف أن" العفشجي" الذي يصلح السيارات أفضل حالاً من جميع أساتذته الجامعيين، ثم يشتري السيارة بسعر غال ويبيعها بسعر رخيص، لأن نصف المصريين يتاجرون في السيارات والعقارات، وهكذا تسير الأمور كل يوم.

سوريا... وطن من ورق!

الوطن هو حالة نفسية نستدل عليه من خلال موروثنا الثقافي والديني، ويعمق أثره روابطنا الاجتماعية، ويثبت وجوده البيئة المحيطة بنا... مقدار انسجامنا وتآلفنا معها، حدوده هي تلك التي نرسمها بناء على اعترافنا بالآخر الذي يختلف عنا بعرقه أو جنسه أو دينه أو شكله ومظهره...
منذ 10 سنوات

يكفيك أن تخرج من غربتك بهذا

كأن الغربة تفعل أفاعيلها بالقلوب تنقيها تجعلها أجمل، أطيب وأدفأ، يأسرك جمال القلوب هنا، يبادلونك الحب، لا أحد يرى نفسه فوق أحد، الكل يؤمن أن الجميع هنا يجتهد لينال نصيباً كتبه الله له، أحدهم قد يهاتفك يومياً ليسألك كيف تمضي أمورك أو إن كنت تحتاج مساعدة، ومنهم من يدعوك لبيته ليشعرك بدفء الأهل، ومنهم من يتودد لك ليدخل بسمة على قلبك، ومنهم من لا يتوانى أن ينصحك بكل جديد ومفيد.
منذ 10 سنوات

نصائح شيطان!

في ضربٍ من ضروب الخيال، وسردٍ من القصص الطِوال، ومن جُعَبِ الغيبِ المُحال، تكلّمّ الشيطان للإنسيِّ الشاب بحنكةٍ وطولِ بال: "يا رفيقي أرجو لك الخير وكسب الدنيا وحلاوتها، يَخيلونني محتالاً كذّاباً سمتي الحسد، وما أريد لك يا عزيزي سوى ثمر الدنيا وعِنَبها، قد يسمِّيها البعض "كذباً" أو "شرّاً" أو حتى "حراماً"، لكن يا خليلي أنا لك قرينٌ وأنا أفهمك أكثر منهم
منذ 10 سنوات

إدراك الخواء أولا.. ثم المقاومة ثانيًا!

لم تتوقف الماكينة الدعائية للسلطوية، إذن، عن تزييف وعي الناس وحمل البعض من ثم على انتظار الإنجازات الموعودة والاستسلام لأوهام المؤامرات وغياب البدائل وقبول المستبد كقدر محتوم.
منذ 10 سنوات

رحلتي

"أنت قوية، لستِ ضعيفة لا تَدَّعي أي ضعف يتسلل إليك كل هذا من الشيطان"، كلمات قالها لي أستاذي «معاوية»، فكانت كالموج الذي حملني للشاطئ دون أن يدري.
منذ 10 سنوات

كيف يمكن أن تكون "انتحارياً" في خطوة واحدة؟!

رحم الله أياماً كان فيها شهداء فلسطين هم الذين يقاومون الاحتلال الصهيوني، وكنا نحكي أن الروح أغلى وأجل وأسمى وأعلى من أن تفجر في وجه إنسان إلا أن يكون عدواً واضحاً، فقد جاءتنا أيام يفجر فيها أشخاص مسلمون أنفسهم لأجل لا هدف.. والفضل لحضارة تنشر الرفاهية وألا شعور بين أتباعها، والجهل وأمراضه بين كثير من المسمين بالمسلمين بالاسم!
منذ 10 سنوات

كيف صنعت مصر إرهابها

. كل هذا الألم الذي نتج عن ضياع الحلم لا نشعر به أمام الألم الكبير الذي نشعر به بسبب حال مصر الآن التي أصبحت تأكل نفسها بنفسها.. بسبب عبث سلطة لعبت بالنار مع سماسرة إرهاب، وشعب هوايته الأساسية هي ركوب الموجة والسير خلف الرابح، وإن كان دجالاً).
منذ 10 سنوات