أحدث الموضوعات

قصص ومعان "13" | سوزان كين والتأسيس لثورة الوادعين

بالمجمل فإن نموذج سوزان كين يبين أن "صناعة الكتب" في الغرب، هي جزء من صناعة مشاريع فكرية وتربوية تساهم في صناعة الوعي العام في مساحات مختلفة، وفي حالة سوزان كين، تتقاطع مساحة التخصص/ مشروع الحياة الذي دشن بإصدار الكتاب مع مساحات التربية والعمل والحياة

امتحان الرأسمالية.. هل تخرج منتصرة من أزمة السوق؟

-كما يؤكد شيللر- لن تؤدي إلى نتائج بعيدة المدى للمخاطر التي ستفرزها إجبارية الأداء على الثروة، وكانت دول كثيرة قد اتخذت مثل هذا القرار وتراجعت عنه كفنلندا وأستراليا والدانمرك وإسبانيا والسويد وألمانيا.
منذ 10 سنوات

تونس الثائرة.. بعيون مغربية

يحكي تونسي والدموع تملأ عينيه على مقربة من متحف باردو: "إننا شعب نحب الحياة، نعشق السلام، لا نعرف ما يحدث لنا لكننا متشبثون بغد أفضل ونحن من بيدنا صنع ذاك الغد".
منذ 10 سنوات

الكلمات العشر لـ"أبو بكر القربي"..

تبدو أموال صالح كما لو كانت غايته الأخيرة، أو هي آخر ما يمكنه الخروج به بعد أن استبدت به الخسارات المرة. غير أنه لا يريد أمواله المجردة، بل مشفوعة بإلغاء القرارات الأممية التي وضعته في درجة رجل عصابة خطر، ومنعته من الحركة.
منذ 10 سنوات

لا مستقبل في مصر

لماذا تتاح لي أو لغيري فرصة التعليم والتخرج والتقدم في عملنا وحياتنا، بينما يقضيها الجندي وهؤلاء الشباب في السجن؟ لماذا؟ وما الاستفادة من كل هذا؟ ما هو المطلوب؟.. قهرنا؟ إبادة أي شيء صالح فينا؟ حسرة أهالينا؟ هل هذه الرسالة التي تحاول مصر إرسالها للشباب؟ لأننا بالفعل كرهنا النظام، وكرهنا السجن، وكرهنا آلامنا على أصدقائنا وأخواتنا، وكرهنا صرخات الأهالي على أولادهم، كرهنا الوضع، سئمنا منه.
منذ 10 سنوات

أنصفني عبد الفتاح السيسي

الآن بعد أن اعترف عبد الفتاح السيسي في حواره التلفزيوني، المسلي، بأن ما جرى في الثلاثين من يونيو/ حزيران 2013 قد تم التخطيط له قبل هذا التاريخ بفترة طويلة، هل لا يزال أصحاب نظرية 30 يونيو شئ، و3 يوليو شئ آخر، متمسكين بهذا التقسيم المتعسف لحدث واحد، أو بالأحرى حادث، أو على وجه الدقة جريمة واحدة؟
منذ 10 سنوات

"النفوس الميتة" ثقب في ضمير الإنسانية!

أما الشخصية الرابعة فهي "سوباكيفيتش" الرجل الشكاك بكل شيء، الذي يرى في الآخرين مجرد لصوص يريدون نهب ماله، ولا يجد في الناس إلا السوء، والخير عندهم معدوم، بهذه العقلية يتعامل "سوباكيفيتش" مع المجتمع.
منذ 10 سنوات

هل نقتلهم باسم الله؟"9" | لا تخن من خانك!

المسلم لا يغدر في بلاد غير المسلمين بدعوى أنهم كفار، ولا يحل له مالهم، ولا عرضهم، ولا دمهم، ولا خيانتهم، بل يجب عليه الوفاء لهم، والالتزام بالقانون، ما دام قد دخل هذه البلاد وفق شروطهم في الدخول زيارة كانت أو إقامة أو تجنساً بجنسية البلاد.
منذ 10 سنوات