أحدث الموضوعات

مصر العسكر وشبح الشدّة المستنصرية

في ظل هذا الحكم العسكري الذي يقتل الناس في الشوارع ويلقي بعشرات الآلاف في غياهب السجون ظلماً وعدواناً، ويفرط في ثروات البلاد ومقدراتها وأرضها، ومع المخاوف المتزايدة من جفاف نهر النيل الذي يمثل شريان الحياة بالنسبة لشعب تخطّى عدد سكانه 90 مليوناً، ويعتمد في 95% من احتياجاته المائية على نهر النيل أخشى أن تدخل مصر الحبيبة وشعبها في أتون شدّة كبيرة ومجاعة عظيمة، الله وحده يعلم آثارها

أزمة الطائرة المصرية وتداعياتها السياسية

أياً كان الاحتمال وراء سقوط الطائرة المصرية فإن هذه الأزمة سيكون لها أثر سلبي على وضع النظام المصري داخلياً وخارجياً، خاصة وأن الاحتمالات الأقرب إلى التحقق كلها تمثل أزمة جديدة لنظام السيسي في حال تعامله معها، لكونها تمثل تعارض في المصالح بين الأطراف المعنية بالواقعة مثل فرنسا ومصر وإسرائيل واليونان.
منذ 10 سنوات

لماذا أكتب؟

اليوم ومنذ ثماني سنوات، أقوم بالكتابة بشكل غير مُتفرغ، والسبب أنَّ الكتابة مهنة غير مُقدَّرة عند العرب ولا تأتي بالمال، ولا يمكنني أن أضحِّي بعائلتي وأزجَّ بهم في فاقة مالية لن يستفيد منها أحد، لكن ما زال يُساورني يقين من أني يوماً ما سأتفرغ للكتابة، سأتفرغ لقوم من العرب يُقدِّرون الكاتب ودوره في المجتمع، قوم... يأكلون بأدمغتهم الكتب كما تأكل النار الحطب، وإذا تفرَّغت ... سأكفر بشيء اسمه التقاعد، وسأبقى أكتب إلى أن أنزل قبري بإذن الله.
منذ 10 سنوات

هل يفعلها الإخوان بـ"رمضان".. ويرحمون مصر وأنفسهم؟!

هلا رحمتم أنفسكم من إفنائها في التيه واستبدال الله بكم.. وكنتم عباد الله إخواناً لجمعكم ثم لأهل بلدكم والأمة.. وكفى ما كان بينكم وجر عليكم شرار الأرض.. أفلا تحققون أمل عقلاء العالم فيكم، فلعل الله يتقبل مني:
منذ 10 سنوات

نكسة.. كوب شاي.. وزير دفاع.. وتمثال رئيس!

لا شيء مهماً في تلك اللحظات التاريخية أكثر من أن آثارها ما زالت موجودة، يبدو أن سيناء هي الوحيدة التي عادت (منقوصة السيادة)، أما الجولان والضفة والقدس فهي تحت القبضة الإسرائيلية.. أما غزة فعصفور في قفص بين أنياب كثيرة، أقبحها أنياب النظام المصري الحالي، الذي كان رئيسه "السيسي" وزير دفاع!
منذ 10 سنوات

هذا الزواج باطل

على كل صاحب مبادئ أن يستمر بالصراخ بأن "زواج عتريس من فؤادة باطل" مهما حاولوا إخفاء الزواج أو الاستدلال على شرعيته.
منذ 10 سنوات

استرزاق ثقافي

لكن.. الذي عاش هناك على باب السلطان يقتات فتاته، لن يجيد غير هذه الصنعة أينما حل وارتحل.. شهران أو ثلاثة وربما أقل من ذلك، ومزيد من اللباقة "الذل"، ربما ستكفي لتدخل، وقبل أن تقرأ "قصيدتك" سيُرمى إليك عظمك، تحني رأسك، تلتقمه، وتخرج مُشبعاً بالمال، والذل
منذ 10 سنوات

رحلة كتاب.. ووفاة قلم!

بعد بزوغ فجره، بدأ بتمزيق أوراق انتسابه لجامعة القمع الأسري، وتوقف عن السعي -ولو في خياله الجامح- إلى جعل البسطاء يدورون في فلك أفكاره ومعتقداته، فالأصالة والاختلاف هما الأساس الراسخ لأي تغيير منشود
منذ 10 سنوات