أحدث الموضوعات

ما فعله جوزيف ستالين في مصر؟

وبعد نجاح ثورة أكتوبر/تشرين الأول وتأسيس الحزب، انضم ستالين للحزب وجاءته الفرصة لاكتساب مكانة بارزة داخل الحزب بعد مرض لينين, تولى ستالين مركز السكرتير العام للحزب، ونظرا لأنه كان يتميز بعصبية شديدة ووقاحة في المعاملة فلم يكن مقبولاً من أعضاء إدارة الحزب، وكان من أبرز المعارضين له تروتسكي.

سنة أولى زواج..

العام الأول للزواج هو أهم عام في الحياة الزوجية، ففيه يتصادم الواقع مع الأحلام، الأفعال مع التوقعات.. وكلما كانت الأحلام عاقلة، والتوقعات منطقية، وتعامل الطرفان بالتسامح والإيثار والحرص على فهم الآخر واحتياجاته كلما عبر مركب الحياة الزوجية ذلك العام بلا خسائر تذكر.
منذ 10 سنوات

جدلية الطاقة والتنمية المستدامة

تعتبر القضايا الاجتماعية من أهم مرتكزات المخطط الطاقي بالمغرب؛ للتخفيف من وطأة الفقر وإتاحة الفرص أمام المرأة والتحول السكاني والحضاري، ذلك أن الوصول المحدود لخدمات الطاقة سيؤدي لتهميش الفئات الفقيرة والتقليل من قدرتها على تحسين ظروفها المعيشية
منذ 10 سنوات

ما مبرّر تنكيل "الدواعش" بالمسلمين؟!

والسؤال: لماذا لم يحقّقوا مطامعهم، ويفرضوا تواجدهم في إيران، أو في أوروبا، وغيرها؟ ولماذا اقتصرت على سوريا والعراق، بصورة رئيسة، وتدميرها وتخريبها بعد قتل أهلها وسلب أموالهم، بحيث لم يعد لها قائمة؟!
منذ 10 سنوات

يحدث في ألمانيا

يظل الأمل في تجاوز ألمانيا للحظة عدم الاستقرار السياسي وابتعادها عن التورط في الاستسلام لغوغائية وعنصرية اليمين المتطرف مرهونا باستعادة يمين الوسط لتوازنه وتحقيقه نجاحات انتخابية سريعة، وتمكن اليسار التقليدي واليسار الجديد ممثلا في حزب الخضر من مواجهة خطابات الكراهية ومقولات الخوف بخطاب إبحابي يقنع بأولوية ألمانيا المتنوعة والمتقدمة على أي تصور رجعي لها
منذ 10 سنوات

نواب البرلمان.. عملاء؟!

ويطرح السؤال الذهبي نفسه: كيف سمحت الدولة بترشح نواب البرلمان دون معرفة مدى ولائهم من عدمه للدولة، ورصدها لتدريبهم لهدم الدولة دون إلقاء القبض عليهم وتحويلهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، وقلب نظام الحكم، والتخابر، والعمل على زعزعة الأمن العام!
منذ 10 سنوات

كفوا عوراتكم عن أعيننا

ما يميز جانباً كبيراً من فن اليوم وإعلامه، هو الوقاحة اللامتناهية في السرد وابتداع الكذب، وحتى في قضية الخروج عن المألوف، الذي بات يلقى رواجاً كبيراً وعلى عكس المتوقع، فحتى أقصى التطرف السياسي والديني بات مقبولاً، في حين أن الدعارة والمجون والإسفاف بات أمراً يجد من يتقبله بل ويشجعه، فأي غرابة بعد هذا؟!
منذ 10 سنوات

ربما كوني فتاة لم يكُن الخطر الأكبر

حقاً! الكافر فيما كان يفكر ظن أن لديه حلماً، وزيادة في الكفر ظن أنه سيعيش سعيداً في وطنه (لعنه الله، والهاء ليست للفتى).
منذ 10 سنوات