أحدث الموضوعات

شفرة داعش في باريس

أحداث باريس قاسية ومؤلمة ولكن ليس كألم بغداد ومحافظاتنا الجميلة التي يضرب الإرهاب أطنابه فيها منذ شهر أب 2003 ولغاية الآن، والعراقيون يعملون يوماً بعد آخر لمواجهة عتاة الجماعات الإرهابية التي وصلت موجتهم الآن إلى صورة كيان داعش الإرهابي.

مأزق «الجنرال» وغضبة الجياع.. هل يفعلونها؟

عندما أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قبل أيام قراراً جمهورياً يقضي بتعديل بعض أحكام القانون الخاص بفرض رسوم على الزواج والطلاق وشهادات الميلاد والوفاة استحضر المصريون قرارات مشابهة أصدرها «السيسي» في وقت سابق.
منذ 10 سنوات

للتلفزيون ...وداعاً

لعبة الإعلام تتواصل بمزيد من الإثارة والتشويق، ظهر الراديو، عد في حينها ثورة، أصبح حبيب الجميع، الكل يستمع إليه، كان مصدرا للخبر والمعلومة والأغنية، كان العالم كله هنا، في حينها، كان الصندوق الخشبي الكبير يجذب كل أبناء المنطقة الواحدة، محلة وقرية، قبل أن يكون بمتناول الجميع، فخف وزنه وحجمه، وصار يحمل باليد، رفيقا وأنيسا.
منذ 10 سنوات

خطورة الإنسان.. السايكوباثوس أو الروح المعذبة

يختلف الشخص السايكوباثي عن المجنون بأنه "مجنون غير ظاهر"، فالسيكوباثي ـ Psychopathe ـ هو الشخص الذي يعاني نفسيا (سايكوباثوس بالأصل اليوناني تعني: الروح المعذبة).
منذ 10 سنوات

لماذا لا نستطيع القضاء عليهم؟!

أزيد من أربع هجمات حملت إمضاء ما يعرف بالدولة الإسلامية في أقل من أسبوعين، فمن تفجير الطائرة الروسية بشرم الشيخ ومقتل جميع ركابها، مرورا بتفجير الضاحية الجنوبية لبيروت، وصولا إلى ما حدث ليلة الجمعة السبت في باريس، شكلت جميعها، سواء في دقة تنظيمها أو شدة فعاليتها.
منذ 10 سنوات

!ماذا حدث عندما افترق "كرستينا" و"علي"؟

فجأة أفلتت ذاكرتي من بين أحضانها هذه الصورة القديمة. هكذا.. فجأة أطل الوجهان بعيونٍ تنطق بالسلام والأمان وسط عالمٍ يلتهم بعضه بعضاً وتلتهم الأرض رغماً عنها من يسيرون فوقها خائفين، تخنقهم أحضانها.. بينما تجري عيونها بالدموع!!.
منذ 10 سنوات

الإنسانية في كندا

بينما كنت أتنزه في إحدى حدائق مدينة لندن الكندية في مقاطعة أونتاريو، قابلت عجوزاً ناهزت الثمانين من عمرها تتمشى في الحديقة، ورغم نظافة المنطقة إلاَّ أنها كانت تلتقط كل ما تراه عيناها من مهملات على الأرض.
منذ 10 سنوات

هل يجب أن نموت حتى تلحقنا بعض أسباب الحياة

ومن بعده كانت تقريباً هي المصائب من يحوّل الأنظار إلى محيطها وأهلها ويجلب الاهتمام ويدرّ - عطف - الهيئات والأشخاص والجماعات خصوصا إعلام الهانة، وكذلك من يحتّم حضور الدولة ويستنهض بعضاً من ضميرها الغائب لتتمسّح على أعتاب واجبٍ أهملته كما أهمله سابقوها نحو مواطنيها الذين غمرهم النّسيان وضاعت جغرافيّة مَواطنِهم عند أغلب مكوّنات المشهد السياسي والمجتمعي، هذه المكوّنات التي لا تفقه تضاريس تلك المناطق إلاّ في مهرجانات الحملات الانتخابيّة وصور الذّكرى وبروباجندا الإعلام الرّخيص!
منذ 10 سنوات