أحدث الموضوعات

ماذا يفعل الصحفي العربي حينما ترفض الصحف نشر قصصه

حالة حسام بهجت مختلفة عن أغلب الصحفيين المعتقلين الممنوعين أصلا من الكتابة والنشر، لأنه تم حبسه وتوجيه تهم له في "قضية نشر" في وسيلة إعلامية الكترونية حرة لا علاقة لها بالصحف الحكومية والخاصة، كما أن كان يعلم أنه يخوض في عش الدبابير بالنشر عن مسألة عسكرية حساسة. ولكنه اختار النشر متذكرا نصيحة أعطاها له الصحفي الأمريكي سايمور هيرش ربما كانت السبب في سجنه وما تعرض له من تحقيق قبل أن يتم الإفراج عنه على ذمة القضية.

هجمات باريس: خلفيات ودلالات

والناظر في تفاصيل الحدث يتبيّن أنّه يحمل طيّه عدّة خلفيات ودلالات لعلّ أهمّها أنّ العمليات الإرهابية دبرت على نحو دقيق، ووفق تخطيط مسبق تبدو عليه بصمات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) واضحة. فاختيار الزمان لم يكن أمراً عبثياً. بل كان دقيقاً إلى حد كبير، فتزامنت الهجمات القاتلة مع عطلة نهاية الأسبوع التي تعرف بتوافد الناس على الساحات العامة وعلى أماكن الترفيه بكثافة. واختيار المكان لم يكن اعتباطياً فباريس ذات قيمة رمزية وحضارية
منذ 10 سنوات

الفارق و الطريق

لن تقوم لمصر قائمة إلا بعودة المسار الديموقراطي ودولة العدل وسيادة القانون والعمل باستراتيجيات واضحة ومحددة يراقبها الشعب لبناء المُستقبل، والإنسان في كل هذا هوالأصل. لذا فالتعليم والصحة ركيزتان للبناء والرخاء المنشود وليس "اللواء" عبدالعاطيوجهاز الكفتة والسهوكة والشحاتة وتحيا مصر
منذ 10 سنوات

عيد الأخلاق

ركبتُ السيارة، شغلتُها وانطلقتُ ولا زال بالي سرحان يراوح مكانه بما رأته عيناي لأحط رحالي في محطة البنزين حيث ينتظرني الموقف الثالث لهذا اليوم، وإذ بالسيارة أمامي في الطابور تترجل منها سيدة، تنظر يميناً، فتنظر شمالاً لتجد أن عامل المحطة بعيد عنها، فتقم بنفسها بتصفير عداد البنزين وتثبت خرطوم البنزين في سيارتها (وهو أمر معتاد في حال انشغال عامل المحطة)
منذ 10 سنوات

في فلسفة الحُب، إني رأيتك قبل الحياة!

للأرواح أسرار لا يُدركها إلا بارئها، كأن لا تتعّجل القدر، كأن لا تنظُر كثيراً الى الساعة، كأن لا تضع اللقاءات في الخطط والجداول، أن تؤمن أنك قد تلتقي بهم دون موعد، تؤمن أنك قد تمر بجوارهم فتُلقي أرواحهم التحية دون أن تتحرك الشفاه، فتردد هنيئاً لأرواح وجدت نفسها في جسد آخر!
منذ 10 سنوات

أن تكون باريسيّا اليوم

أن تكون باريسيّا اليوم، هو أن تقف مصعوقا مشمئزا أمام كراهية الذين يستكثرون على الباريسيين أن يحزنوا لضحاياهم، أو الذين يشمتون بهم، ولو ضمنيا، ويلومونهم على ما يدّعون أنّه سياسات فرنسية خاطئة في سوريا، ويعظونهم بدروس مجانية في كيفية مكافحة الارهاب.
منذ 10 سنوات

تخبطات سياسات السودان الخارجية

كان من الممكن للسودان أن يكون له ثقله الإقليمي والعالمي استناداً إلى خصوصيته كبلد متعدد الأعراق وموقعه كجسر بين الشرق الأوسط وشرق ووسط إفريقيا إن لم يكن كامل القارة. ورغم ذلك لم يستفد نظام الإنقاذ من أي مما ذكر, بل بادر بالعداء أولاً لدول الجوار، ثم اتخذ إجراءات تسببت في قطع معظم دول العالم لعلاقاتها مع السودان وجعلت البلاد تعيش في عزلة عانى منها الجميع.
منذ 10 سنوات

كأن لم يسمر بمكة سامر "3 "!

كان هناك اختيار أفضل، ساقتكم أقداركم ضده.. وكأننا إذ نُسلّمُ بأقدارنا لا نملك إلا الموافقة على اختيارات لم تكن موفقة ومن ثم الاستمرار فيها؟ كان من الممكن أن تعتزلوا أمر الرئاسة من الأساس، أن تدركوا أن شعباً أغلب أهله من أهلنا بل كل أهله أهلنا، مهما فعلوا، والمقصود الأطهار منهم بالطبع
منذ 10 سنوات