أحدث الموضوعات

هل تعاني من إهمال رسائلك الالكترونية؟ احذر هذه الكلمة!

إذا كان هناك شيء من شأنه إهمال المستلم لرسالتك على البريد الالكتروني، فهو حتماً سوء اختيارك للكلمات التي بدأت بها رسالتك!

#وجدتُ_حلاً: القراءة.. المنحة الرّبّانيّة

في عامي الثالث بالجامعة كنت قد ألِفت عالم القراءة والكتابة فوجدت فيه كلّ الأُنس، جعلتني الروايات قوية والورقة والقلم أشدّ عزما ، يكفي أن أبث مشاكلي عبر الحبر حتى يخففها عني، قد كانت رحيمة شكوتي. بفضل هذا العالم تغيرت كثيرا، رأيت كم من الفرص تخلق الحياة يوميّا دون نراها، رأيت كم من المشاكل التي يعاني منها الآخرون إلاّ أنهم صامدون في وجهها، ينتفضون ولا يرضون أبدا بالخضوع حلاّ، رأيت أن أجمل الأشياء هي التي لم نرها بعد وأجمل القصص هي التي لم نعشها بعد وأجمل الأمور هي التي لازلنا نجهلها..
منذ 10 سنوات

الوعي الذي أقصده

اكتب ما شئت واختم ما تدعو إليه بكلمة "الوعي" ومشتقاتها فأنت وقتها وضعت نفسك موضع العارف، والمخالف لك في موضع ناقص العلم والمعرفة الأخطر من ذلك الثنائية المرتبطه بالعمالة والخيانة أو الوطنية والبطولة، فتعامل الجماهير مع فكرتك يرتبط بالفصيل الذي تنتمي إليه ولموقع تمركزك الفكري. هذا الوعي لا أعرفه ولا أدعو إليه، بل لا أعتبره صناعة للوعي بقدر ما هو إثبات لرأي شخصي أو لكسب موقف سياسي وهذا حق لمن يفعل ذلك دون اتهام من يخالفه بقلة الوعي والمعرفة.
منذ 10 سنوات

#وجدتُ_حلاً: لنقاتل لأجل البطولة الكونية

بعد عدة محاولات.. حصلت على منحة دراسية كي أدرس في بلدي الفقير ولكني كنت سعيداً، فهناك بساطة الحياة ورفاهيتها كذلك لمن أراد. كان بعض المحاضرين يشعرك وكأنه لا يفهم عقل الإنسان وهو مدرس في أحد أقسام الطب البشري. بدأت أكره المحاضرين فهم لا يتقنون فن الحوار وعقولهم مليئة بأفكار إقصائية. كنت مندهشاً أنهم يدرِّسون في أفضل جامعة وهم إقصائيون لهذه الدرجة فكيف بالبائع البسيط الذي عانى متاعبَ الدنيا وفقد ابنه بسبب مرض الملاريا.
منذ 10 سنوات

لو كان فيسبوك وطناً

صفحات الفيس تحولت بمثابة منازل تأوى إليها القلوب، وأفئدة شعوب روعت بواقعها المؤلم، وأخص بذلك تلك الجماهير التي انهزمت في ربيع ثوراتها، لتستبدل خسارتها بنصر تحققه عبر ثورات المجتمع الإلكتروني، دون أن يستلزم منها الأمر بأن تعرض نفسها لخطر رصاصات قوات مكافحة الشغب، أو إباحة دمها بعد تكفيرها وإخراجها من الملة بتهمة التآمر والتخابر.
منذ 10 سنوات

مكالمة غيرت مجرى حياتي

نحتاج أن نكتشف في لحظة يرنّ فيها ناقوس ما داخل أذهاننا أنّنا قادرون على طرد ما يمتصّ قوانا المحرّكة .. أنّ داخلنا محرّكات ذاتيّة الدّفع قائمة الذات لا يقف سيرها على تدخّل فلان أو رؤى علّان.. أنّ كلّ إنسان أيّا كانت متعلّقاته الاسميّة و"الحضاريّة" وأيّا كانت خلفيّاته وظروفه، يملك منذ ولادته القدرة على صنع الفارق، على خلق قيمة مُضافة تحمل بصمته الخاصّة التي لا تقلّ قيمة عن أيّ بصمة أخرى طارت ملامحها في الآفاق واشتهرت..
منذ 10 سنوات

سحر البدايات وأحجية النهايات

متى تكون البداية؟! علّها مبكرة تكون أياماً، ومتأخرة أياماً أُخر. فمن بدأ مبكراً، ربما يطرق الوهن باب همته في المنتصف، ويدفعه إلى ترك الأمر كله استسلاماً للحياة وشؤونها. ومن بدأ متأخراً، قد يقطع حبل النهاية قبل أقران كثر. وهنالك طيف آخر من بشر من ينفض عن خططه قبل أمتار أخيرة من مرأى النهاية المنشودة. بعض البدايات متواضعة ولا تكشف عن الخير الوفير الذي سيتم اقتناصه، ولكن فاعله امتلك بعد نظر زرقاء اليمامة، وعزيمة لا تخبو مع جري عقارب الساعة اليدوية وتساقط ذرات الرمل في الساعة الرملية.
منذ 10 سنوات

كل شيء يبدأ بقطرة الماء

منذ ذلك الحين وأنا أحاول تحديد موقف "عاطفي" واضح من كل ما أفعله في الحياة صغيراً كان أم كبيراً، مُهمًّا كان أم تافهاً، المهم أن أكون واضحاً مع نفسي في كل شيء كي أصل لمرحلة التصالح مع النفس التي تجعلني أجد نفسي يوماً وقد أصبحت كل أفعالي وتحركاتي نابعة من الحب. بدأت الأسئلة تدور في رأسي حول كل شيء في حياتي، خصوصًا تلك الأشياء التي لا أُعيرُها اهتماماً وأقوم بها بشكل تلقائي. فكانت من ضمن أهم الأشياء التي استوقفتني في الحياة هي فكرة المطالبة بالتغيير ومعارضتي للنظام الحالي في مصر وشكل حياتي الذي تغير بسبب تلك المعارضة.
منذ 10 سنوات