أحدث الموضوعات

كبسولات إدارية "1" كيف تتفق مع مديرك؟

نحاول دائماً في حياتنا أن نفوز برضاء ومحبة من يحيطون بنا، نبدأ بالوالدين والزملاء حتى ننضج ونحاول كسب رضاء من نعمل معهم، هذه هي حياتنا. وبناء علاقة قوية مع مديرك تمكنك من فهم توقعاته، وتوحد جهودكما للارتقاء بالعمل، كما أنها توفر لك بيئة صحية للإنجاز والاستمتاع بوقت العمل، فلا يكون عبئاً عليك.

قصصهم تهوّن همومنا

ما قيمة هذه الأمور أمام طفل حُرم من اللعب مع أقرانه، أو تعذّر عليه مرافقتهم إلى المدرسة لسبب لا يمكن لعقله الطفولي ان يفهمه،و يستعصي على طفولته أن تقبله. ما قيمتها أمام فتاة في مقتبل العمر وقفت ذات صباح امام المرآة فلم تجد شعرا تمشطه؟! ما قيمتها أمام امرأة فقدت جزءً من جسمها طالما ارتبط في وجداننا بأنوثتها؟! ما قيمتها أمام مريض سلبه الكيماوي صحته وعافيته، ومناعته ليتركه وحيداً يكابد الحمّى، ويتلوى ليله الطويل، متنظراً فجرا يخشى ان لا ينبلج.
منذ 10 سنوات

فن التعامل مع المصريين

أتريد أن تجرب؟ إذن أركب أى ميكروباص مع سائق من هؤلاء الذين يقودون على أقصى سرعة وهو منشغل بمكالمة هاتفية وبتغيير الأغنية التي يستمع إليها ولا ينتبه للطريق ولا للسيارات المجاورة التي على وشك الاصطدام به، وحاول فقط أن تعلن استنكارك للقيادة المستهترة هذه أو حتى تتلو الشهادتين استعدادا للموت المحقق وسوف تفاجأ من كمية (يا ساتر على التشاؤم) التي ستقال لك، دعنا نموت في صمت يا أخي، لماذا تنبهننا؟!
منذ 10 سنوات

وجهٌ جديد

الموت اثنان: حالةٌ أولى، قارسة البرودة، تتحجّر فيها ملامحنا فتيبس الكلمات.. ثم حالة أخرى، هي لحظةُ تصديق وقوع الحالة الأولى، وفتحٌ لِباب المُضيّ قُدماً نحو تجاوز المحنة.. وأمّا الأخيرة فتبدأ بنوبة بكاء تجعلها أشبه بيوم ممطر بارد، ستطلع بعده شمس تبخّر الدّموع وتدفئ الأوصال.. نوبة قد يطول بها الوقت قبل أن تأتي،.. لكنّها ستأتي.
منذ 10 سنوات

لتكن هذه فرصة للعمل بطريقة غير اعتيادية

كم مزيد من الهجمات على شاكلة هجمات باريس.. كم من السيارات اللبنانية المفخخة.. كم من الطيارات الروسية ستنفجر قبل أن نقول "كفى"؟ نحتاج لتحالف عمل، تحالف يمكنه القيام بالمهمة، ونحتاج الى تغيير طريقة تفكيرنا حول الأشياء التي اعتقدنا اننا نعرفها. نحتاج الى الشجاعة من اجل العمل مع أناس شعرنا تجاههم بالريبة. لأنه أحيانا، عندما نكون مجبرين معاً لاتخاذ خطوات غير معتادة مع شركاء غير اعتياديين، عندها فقط نجد طرقاً جديدة للعمل و لحلول راسخة، حيث نجد جميعاً أرضية مشتركة لمنفعة مشتركه.
منذ 10 سنوات

يحكى أن: البطل وهمًا!

تخيل نفسك إنسانًا بسيطًا تعيش على هامش المجتمع ولا يكترث بك أحد، ثم فجأة أصبحت تحمل بندقية تقف بها عند مفترق الطريق وتتحكم بها في حياة الناس، والبندقية لمن لا يعلم تمنح حاملها قوة لا حدود لها، وخوف الناس من البندقية يزيد هذا الشعور عند حاملها، في الجيش يدرك المقاتل أن أي تصرف خاطئ سيجعله عرضة للمحاكمة، لكن في تلك الحروب من سيحاكم من، وكل ميليشيا لا يهمها إلا أن يزداد عدد مقاتليها، بغض النظر عن كفاءاتهم وقيمهم وسلوكهم.
منذ 10 سنوات

من التعصب ما فرق الأمة

أليست رسالة دينك تحث على الدعوة؟ إذن كيف ستدعو الناس إلى دينك بيدين ملطختين بالدماء ووجه غير مستبشر وبركان من الغضب على وشك الانفجار؟ كيف ستدعو إلى المعروف وتنهي عن المنكر بأفكارك الظلامية هاته وتعاملك الذي يبعد عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم كبعد الأرض عن السماء؟
منذ 10 سنوات

مولانا العالم العلامة!

عندما يطلق العنان لروحه الظريفة يأتي بنكتة طريفة أو يسرد حكاية عجيبة للترفيه عن النفس وترطيب الجو "لزوم الدعوة!" والنفاذ إلى القلب بسرعة، مولانا، يحشر أنفه في كل شيء، ومن حقه أن يحشر، فهو واسع المعرفة، كثير الثقافة، فلتة من فلتات الدهر، موسوعي متنقل، له إلمام واسع في دقائق الحياة البشرية، واطلاع عميق في العلوم الورائية والماورائية، بارع في الغوص إلى الحياة الخصوصية للإنسان؛ أكله، نومه، همساته، نظراته،
منذ 10 سنوات