أحدث الموضوعات

بائع الفجل يتحدث الفصحى

وبحكم مجتمعنا الذي سرعان ما يتصيد أي حدث لا يمت بصلة للتفاهة، ثم يبدأ بالسخرية على محاولات جادة لتطوير الذات واكتشافها، قررت أن أكتفي بممارسة لغتي الأم على مواقع التواصل الاجتماعي دون أرض الواقع البائسة والمثيرة للشفقة.

حب رغم تجاعيد الزمان

للأسف، معنى الحب الذي أبحث عن أمثلة له هو من تجلت مشاعره في خلق دائرة من الاهتمام بواحدة دون أن يدخلها في هذه الدوامة خوفاً عليها من الحرام، كسر الخاطر ومن دموع الوسائد التي ليس عليها شاهدٌ سوى الله. من يحب مفضوح، مفضوح من نظرة العين ومن رغبة مخبأة ظاهرة ومن شوق تترجمه سرعة العضلات استباقاً لها. وأجلّ الحب عندما يكون شمساً وقت الصباح وقمراً حين يحل المساء ومطراً حين تباغتنا الغيوم وسهلاً أخضر إذا سارت خطواتنا إلى صحراء. وباختصار كل هذا يتمثل في أنّ لي قلباً لا يقوى على البوح بما فيه ولكنه بالدعاء ماانفك يرعاك..
منذ 10 سنوات

لِنُشارِك أُخوتنا المَسيحيِّينَ احتِفالاتِهم

أينَ عُقُولُنا مِن كُلِّ ما يَجْرِي؟! لِماذا نُسَلِّمُها بسُهُولةٍ لِمَنْ يَعْبَثُ بها؟! لو أَرادَ اللهُ لَخَلَقَنا كُلَّنا على نفس الدِّين ولكنَّهُ جَعَلَنا مُخْتَلِفِينَ لِنَتعايَشَ وَنَتَفاهَمَ وَنَتَحابَّ. اقْرَأْ في التاريخ -عزيزي القارئ- البُلْدانَ التي لا يَتَعايَشُ سُكّانُها بِسَلامٍ والتي لا يَحْتَرِمُ الفَرْدُ فيها الآخَرَ المُخْتَلِفَ، لن تَرى الازدهار والتَّطَوُّرَ.
منذ 10 سنوات

اللجنة!

أتذكر المواقف وتاريخها لما أفتقد آناساً مضوا من حياتي إلى العالم الآخر مبكرين جداً، أبي وأبو الأحباب من أحياء البشر في حياتي كلها كان على قمة الراحلين وما يزال لدي، رحل في مثل عمري الآن تقريباً، ومن بعده خالتي فاطمة التي لم تكمل عامها الخامس والعشرين، وكانت أحب أصحاب الحنان إلى النفس، جدتي زينب التي إن عمرت دروباً في الحياة فقد أقفر دربي بتركها لي ولمّا أعرفها جيداً وأخبر مقدار صبرها
منذ 10 سنوات

شعب يعشق أم يخاف جلاده؟!

"سيبه يا باشا أبوس إيدك" كان ذاك الصوت يردد باستكانة تلك العبارة في إحدى شوارع المحروسة، وهو صوت لامراة قام أمين الشرطة بمعاكستها فاعترض خطيبها، الأمر الذي أزعج أمين الشرطة فانهال عليه ضرباً بطريقة وحشية، وأخذ هو الآخر يقبل يد أمين الشرطة لتركه! كنت أحسب أن الفرد منا حين يوضع في موقف ما وتكون نهايته "أنا كده كده ميت"، فيتصرف بشجاعة، ليموت موتة الأسود بدلاً من أن ينقلب إلى نعامة، لكن صوابع يدك العشرة لا تشبه بعضها.
منذ 10 سنوات

أي قِمَّةٍ تبحث عنها؟

فان لمْ تصنعْ لنفسكَ شيئاً تلقى اللهَ بهِ، فلا قيمةَ لحياتكَ إطلاقاً، إن لم تعمل لآخرتكَ بعيداً عن ذلكَ النسقِ الذي يحاولُ المجتمعُ والشيطانُ والنفس والهوى أن يفرضهُ عليكَ، إن لم تعملْ لكي تكونَ حلقةً صغيرةً أو كبيرةٍ في دعوةِ الإسلامِ، وتطلبَ وجهَ الله الغاية الأسمى والكبرى، لا حاضرَ ولا مستقبلَ لك، سينتهي كل شيءٍ بالنسبةِ لكَ يومَ تطوى صفحتك من الدنيا..
منذ 10 سنوات

لكي لا يُعاد إنتاج العاهات الاجتماعية والنفسية !

من سبقونا كانوا يخافون من لعنة مفتعلة وهمية، تطاردهم في أذهانهم أينما حلوا وارتحلوا، هم أيضا ورثوا ذلك الخوف ممن سبقوهم ولم يطرحوا بدورهم تلك الأسئلة المشككة، ضرباً بالاعتقاد بأشياء لا تستند إلى منطق وتحليل علمي عرض الحائط، فقط اعتمدوا في ذلك على الصدفة في حالة إذا ما أصيب أحدهم بمكروه بقضاء وقدر، كان قد شكك في صحتها ورفض توظيفها أو الاعتقاد بها، ليُصنف بذلك من المغضوب عليهم والعاقون فتُروى حكايته وما لحق به لمن يأتي من بعده، وتُأخذ كقاعدة يتم تداولها بين الناس لعقود من الزمن.
منذ 10 سنوات

قرر الرحيل من كوكب مصر

فقد تعلم أن (مصر هي أمي نيلها هو دمي).. كيف يتخلى عن أمه أو يفرط في دمه.. صراع داخلي سوف يؤدي لهزيمة الجيشين.. كيف يكف كل هذا؟!.. كيف ينسى ما رسمه في حصة أبلة إيمان بتاعة الرسم.. ليرسم الجندي ساقطا في دمائه والعلم يرفرف عاليا..هكذا يرى مصر.. علماً يرفرف.. مترددا.. يرحل أم يصغي لصوت داليدا
منذ 10 سنوات